جاري التحميل...

خافيير بارديم يطالب بإبعاد المغنية بينك عن “اليونيسف” بسبب موقفها المعادي للقضية الفلسطينية

دخل النجم الإسباني خافيير بارديم على خط الجدل المثار حول المغنية الأمريكية “بينك” ، بعدما دعم عبر حسابه في “إنستغرام” عريضة إلكترونية تطالب بإنهاء دورها كسفيرة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، على خلفية موقفها من تصريحات مغني الراب ماكلمور المؤيدة للفلسطينيين.

وشارك بارديم مع متابعيه منشورات تدعو إلى توقيع العريضة المنشورة على منصة “Change.org”، في خطوة منحت الحملة زخمًا إضافيًا، بعدما تجاوز عدد الموقعين عليها 150 ألف شخص، وتفيد تقارير أحدث بأن الرقم واصل الارتفاع لاحقًا.

وتشغل بينك منصب سفيرة لدى “يونيسف” منذ عام 2015، وتركز أنشطتها مع المنظمة على التوعية ببرامج صحة الأطفال والتغذية ومكافحة سوء التغذية.

وتعود شرارة الجدل إلى ظهور ماكلمور ضمن جولة إد شيران في الولايات المتحدة، حيث أطلق رسائل مؤيدة للفلسطينيين وردد عبارة “فلسطين حرة”، قبل أن تشارك بينك منشورًا ينتقد أداءه ومواقفه.

وبعد تعرضها لانتقادات، أوضحت بينك لاحقًا أن اعتراضها لم يكن على عبارة “فلسطين حرة” أو على حق ماكلمور في التعبير عن موقفه، كما نفت مطالبتها باستبعاده من الجولة.

لكن الجدل لم يتوقف، إذ اعتبر القائمون على العريضة أن تصريحاتها لا تنسجم، من وجهة نظرهم، مع المسؤولية المرتبطة بدورها كسفيرة لـ”يونيسف”، مطالبين المنظمة بإنهاء مهمتها.

وجاء دعم بارديم للحملة ليعيد القضية إلى الواجهة، خصوصًا مع مواقفه العلنية السابقة الداعمة للفلسطينيين، إذ أعاد نشر الدعوة إلى التوقيع عبر خاصية “القصص” في حسابه على “إنستغرام”.

وكان ماكلمور قد استُبعد لاحقًا من بقية حفلات الجولة، بينما قال إد شيران إن القرار لم يكن قراره الشخصي، وإنما اتخذته الجهة المنظمة بعد اعتراض عدد من أماكن إقامة الحفلات على مشاركة مغني الراب.