السياسي -متابعات
أعلنت شركة “ميسينا تورينغ” إلغاء حفلات المغني البريطاني إد شيران، المقررة في ملعب “جيليت ستاديوم” بمدينة فوكسبورو في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، قبل ساعات من انطلاقها، وذلك في إطار جولته الغنائية “لووب تور”.
وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن القرار اتخذ بالتنسيق مع المسؤولين المحليين وإدارة الملعب المملوك لرجل الأعمال روبرت كرافت، حرصًا على سلامة الجمهور والطاقم المنظم.
وأوضح البيان أن قرار الإلغاء جاء في ظل تحذيرات من عاصفة قوية وتوقعات بهطول أمطار غزيرة ورياح تصل سرعتها إلى 40 ميلًا في الساعة بجميع أنحاء بوسطن ونيو إنغلاند، مع التأكيد على إتاحة استرداد قيمة التذاكر للمشترين.
توتر سياسي
ويأتي هذا الإلغاء في وقت تواجه فيه جولة شيران أزمة تنظيمية وفنية حادة عقب استبعاد مغني الراب “ماكلمور” (بن هاغرتي) من المشاركة في الجولة، إثر خيار وضعه مالك الملعب روبرت كرافت، بين استبعاد ماكلمور أو منع شيران من العزف في الملعب، بسبب تصريحات ماكلمور ودعمه الصريح لفلسطين.
وتضامنًا مع ماكلمور، أعلنت الفرق الفنية والمصاحبة لشيران، بما في ذلك فينياس أوكونل، وآرون راو، ولوكاس غراهام، وفرقة “بيوغا”، انسحابها الكامل من الجولة الغنائية، مما ترك شيران من دون غطاء موسيقي مرافِق خلال العروض الأخيرة.
ردود متضاربة
وكان ماكلمور قد أعلن تعهده بتخصيص كامل أرباحه المتوقعة من الجولة والبالغة مليون دولار، لصالح المنظمات الإنسانية العاملة مع الشعب الفلسطيني، داعيًا كرافت وشيران لمضاهاة هذا المبلغ، فيما أكد كرافت لاحقًا تقديم شيران تبرعًا بقيمة مليون دولار للمساعدات الإنسانية.
وفي أول ظهور له عقب الأزمة على مسرح “لينكولن فايننشال فيلد” في فيلادلفيا، دخل شيران في حالة بكاء أمام الجمهور، معربًا عن أسفه لتطور الأحداث ومتنصلًا من قرار الاستبعاد.
وأوضح أنه كان قرارًا نهائيًا من الجهة المنظمة وأنه يفضل عدم زج المنشورات السياسية في حفلاته الترفيهية، مشيرًا إلى مخاوف أمنية دفعت لإزالة مسرح ثانٍ من المكان.
من جانبه، أعلن ماكلمور إطلاق جولة غنائية جديدة تحت عنوان “فلسطين الحرة” تشمل مدنًا أوروبية وأمريكية الشهر المقبل بالتعاون مع فنانين آخرين.
وأكد تخصيص كامل عائداتها لصالح الحركة الفلسطينية، مشددًا على أن الامتناع عن المشاركة السياسية لم يعد خيارًا في ظل الأحداث الجارية.