السياسي – قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، السبت، إن بلاده «لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز»، وإن صوتها سيظل «عاليًا»، وذلك على خلفية رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
جاء ذلك خلال مخاطبة البرهان حشدًا من الشباب، بالتزامن مع انطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم القطاع الصحي، في استاد الخرطوم، بمشاركة صناع محتوى وعدد من الرياضيين، وفق بيان لمجلس السيادة.
وشدد البرهان على أن «البلاد لن تستجيب لأي ضغوط أو ابتزاز»، وأن «السودان سيظل صوته عاليًا».
وأضاف: «سيظل رأسنا مرفوعًا، ولن نقبل المساومة أو نسترخص أنفسنا لأحد أو ننحني له»، مؤكدًا أن السودانيين «لا يمكن ابتزازهم أو تخويفهم».
وتابع: «طالما شباب السودان بهذه الطاقات والمبادرات، فإن البلاد في أيدٍ أمينة ولن تركع لكائن من كان».
وأردف: «الجميع في صف واحد من أجل الوطن. سنرفع راية السودان واسمه عاليًا».
ولفت إلى أن الهدف الأساسي هو «القضاء على المليشيا المتمردة مهما كلفنا من ثمن».
وقال: «هدفنا تطهير كل السودان حتى دارفور من هؤلاء الأوباش».
وأضاف: «لا نريد تأشيرة لدولة ولا إذنًا من أحد»، في إشارة إلى رفض واشنطن منحه تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت وسائل إعلام دولية نقلت، الأربعاء، عن مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية رفضت منح البرهان تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور الاجتماعات.
وفي السياق، أكدت الحكومة السودانية تمسكها بسيادتها الوطنية، ودعت واشنطن إلى التعاطي الإيجابي معها، معلنة رفضها بيان الخارجية الأمريكية الصادر في 22 سبتمبر الجاري.