جاري التحميل...

أساليب “ذكية” لتهذيب طفلك بعمر السنتين

السياسي -متابعات

يُشكل التعامل مع سلوكيات الأطفال في عمر السنتين تحدياً كبيراً للوالدين، إلا أن الدراسات الحديثة تؤكد أن الاعتماد على التربية الإيجابية يطور المهارات العاطفية والتواصلية للطفل بشكل فعال دون الحاجة إلى العقاب أو الصراخ.

 

إليك 7 أساليب عمليّة لتهذيب  طفلك بثبات وهدوء، وفقاً لِما كشفه خبراء لموقع “بيرنتس” المهتم بصحة الطفل:

اختيار المعارك الأساسية

ركز على وضع حدود صارمة للسلوكيات الخطرة أو العدوانية (كالضرب)، وتغاضَ عن الأمور البسيطة المؤقتة؛ لمنع شعور الطفل بالإنهاك من كثرة الرفض وللحفاظ على علاقة إيجابية معه.

التنبؤ بالمحفزات وتجنبها

ينشأ العديد من نوبات الغضب بسبب الجوع أو التعب. نظّم مواعيد الخروج والفحوصات في الأوقات التي يكون فيها طفلك بنشاطه، وقم بإبعاد الأشياء القابلة للكسر أو الفوضوية عن متناول يده مسبقاً.

الاستجابة بهدوء وثبات

الصراخ يشتت انتباه الطفل عن الرسالة الأساسية ويجعله يركز على حدة الصوت. حافظ على نبرة صوت هادئة ومحايدة؛ لأن ردود الفعل الغاضبة قد تشجع الطفل على تكرار السلوك لجلب الانتباه.

التركيز على الأوامر الإيجابية والمباشرة

تجنب الجمل المعقدة أو التوجيهات الناهية مثل “لا تقفز”. بدلاً من ذلك، وجه الطفل للبديل المطلوب مباشرة، كأن تقول: “اجلس على الأريكة” أو “استخدم يدين لطيفين”.

تقديم خيارات محددة

يرغب الطفل في هذا العمر بالشعور بالاستقلالية. بدلاً من إعطائه أوامر مباشرة قد تسبب صراعاً على السيطرة، خيره بين أمرين مقبولين بالنسبة لك، مثل: “تريد جمع  الكتب أولاً أم الألعاب؟”.

التعاطف والاستماع للطفل

عبر للطفل عن فهمك لمشاعره لتخفيف غضبه. قل له مثلاً: “أعلم أنك غاضب لأننا سنغادر الحديقة، لكن حان وقت العودة”؛ ما يجعله يشعر بالأمان والدعم.

ربط العواقب بالسلوك طبيعياً

تجنب سحب الامتيازات بشكل عشوائي، بل اربط النتيجة بالسلوك نفسه.

وفي النهاية، إذا استخدم الطفل لعبة للضرب، يتم سحب هذه اللعبة لفترة محددة مع توضيح السبب ببساطة بدلاً من عزله.