دان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أعمال شغب عنيفة واعتداء مستوطنين على قوات الأمن شمالي الضفة الغربية.
وقال “أدين بشدة أعمال الشغب العنيفة واعتداء مستوطنين على قوات الأمن شمالي الضفة الليلة الماضية”.
كما اعتبر نتنياهو أن “هذه القلة من مثيري الشغب لا تمثل المستوطنين الملتزمين بالقانون في الضفة، وتعرقل قواتنا عن أداء مهمتها”.
نفّذت أعداد كبيرة من المستوطنين، فجر اليوم الثلاثاء، هجمات متزامنة في الضفة الغربية، إذ أحرقوا منازل وممتلكات في قرى بمدينتي رام الله ونابلس، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
واقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين بلدة بيتونيا وطريق جريوت غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية، بحماية الجيش الإسرائيلي.
وفي نابلس، شمالي الضفة، ذكرت “وفا” أن مستوطنين يُحرقون منازل وممتلكات خلال هجوم على قرية جالود جنوب نابلس بالضفة الغربية
وتشهد قرية جالود، والقرى والبلدات المحيطة بها جنوب نابلس، اعتداءات متكررة من المستوطنين، تشمل مهاجمة المواطنين والاستيلاء على الأراضي وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية.
وبلغ عنف المستوطنين في الضفة الغربية مستويات غير مسبوقة خلال العام الجاري، إذ سُجل أكثر من 1600 هجوم بمتوسط يقارب 6.7 هجمات يومياً.
“رويترز”