جاري التحميل...

أشهر أزمات كريستيانو رونالدو في منتخب البرتغال

السياسي -متابعات

شهدت مسيرة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، الممتدة لأكثر من عقدين، العديد من اللحظات المثيرة للجدل، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب بقميص بلاده.

وعاد اسم رونالدو إلى الواجهة بعد مواجهة البرتغال والنرويج، الأحد، بعدما بقي قائد المنتخب على مقاعد البدلاء طوال المباراة، في أول ظهور رسمي للبرتغال لا يشارك فيه رونالدو منذ مواجهة سويسرا في بطولة أمم أوروبا 2008.

وبعد إطلاق صافرة النهاية في أوسلو، توجه لاعبو البرتغال لتحية الجماهير والاحتفال بالفوز، بينما غادر رونالدو مباشرة إلى غرف الملابس، ليضيف مشهدًا جديدًا إلى قائمة المواقف المثيرة للجدل التي رافقت مسيرته الدولية.

وتعود إحدى أشهر أزمات رونالدو إلى كأس العالم 2010، عندما خسرت البرتغال أمام إسبانيا بهدف نظيف في دور الـ16. وبعد المباراة، ردّ رونالدو على سؤال حول أسباب الخروج من البطولة بقوله: «اسألوا كارلوس كيروش»، في إشارة إلى مدرب المنتخب آنذاك.

وفي يورو 2016، أثار رونالدو جدلًا واسعًا بعدما ألقى ميكروفونًا تابعًا لقناة «سي إم تي في» في إحدى البحيرات، قبل مواجهة المجر الحاسمة في دور المجموعات.

 

 

وبعد سنوات، شهد عام 2021 موقفين لافتين، الأول جاء خلال مواجهة صربيا في تصفيات كأس العالم 2022، عندما أطلق رونالدو تسديدة تجاوزت خط المرمى وفقًا لصور الإعادة، لكن الحكم لم يحتسب الهدف، ليرمي اللاعب شارة القيادة أرضًا عقب صافرة النهاية.

وتكرر المشهد أمام بلجيكا في دور الـ16 من يورو 2020، عندما خسر المنتخب البرتغالي بهدف نظيف، إذ ألقى رونالدو شارة القيادة على أرض الملعب قبل أن يتدخل أحد أفراد الجهاز المعاون.

أما في كأس العالم 2022، فقد اندلعت أزمة أخرى بعد قرار المدرب فرناندو سانتوس استبدال رونالدو خلال مواجهة كوريا الجنوبية. وجلس قائد البرتغال على مقاعد البدلاء في الدقائق الأخيرة من المباراة، قبل أن يفقد مكانه الأساسي في مواجهة سويسرا، التي شهدت تألق غونسالو راموس وتسجيله ثلاثة أهداف في الفوز 6-1.

 

كما بدأ رونالدو مباراة المغرب في ربع النهائي على مقاعد البدلاء، قبل أن يدخل في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من إنقاذ البرتغال من الخروج بعد الخسارة بهدف نظيف.

وفي نوفمبر 2025، تعرّض رونالدو للطرد خلال مواجهة البرتغال وأيرلندا في تصفيات كأس العالم 2026، بعدما اعتدى على أحد لاعبي المنتخب المنافس، ليغيب عن المباراة التالية أمام أرمينيا.

ورغم هذه المواقف، ارتبطت مسيرة رونالدو مع البرتغال أيضًا بأهم إنجازات المنتخب في تاريخه، أبرزها الفوز ببطولة أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية عام 2019، ليبقى اللاعب أحد أكثر الأسماء حضورًا وتأثيرًا في تاريخ المنتخب البرتغالي.