السياسي -متابعات
يرغب بايرن ميونخ في بدء المفاوضات مع مايكل أوليسيه، جناح الفريق، لتجديد عقده في أقرب وقت ممكن، رغم أن عقد اللاعب الفرنسي يمتد حتى عام 2029.
ويرى النادي البافاري أن أوليسيه يمثل عنصرًا أساسيًا في الحاضر والمستقبل، كما يدرك أن التأخر في حسم مستقبله قد لا يكون في صالحه، في ظل اهتمام ريال مدريد وليفربول بمتابعة وضع اللاعب.
وبعد الانتهاء من تجديد عقد هاري كين، الذي تسير مفاوضاته بشكل جيد، سيكون أوليسيه الهدف التالي لإدارة بايرن ميونخ لبدء محادثات التجديد معه.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “سبورت بيلد”، فإن اللاعب الفرنسي لا يبدو منفتحًا في الوقت الحالي على الدخول في مفاوضات، لكن هناك حالة من التفاؤل بشأن إمكانية تغيير موقفه والتوصل إلى اتفاق.
وسيكون الجانب المالي أحد أبرز نقاط الخلاف المحتملة في المفاوضات، إذ يستعد بايرن ميونخ لعرض تمديد عقد أوليسيه حتى عام 2032، مع منحه راتبًا يجعله أحد أعلى اللاعبين أجرًا في الفريق.
ومن شأن العرض أن يضعه في شريحة مالية مماثلة لهاري كين وجمال موسيالا، اللذين تقترب مداخيل كل منهما من 25 مليون يورو سنويًا، بينما يحصل أوليسيه حاليًا على نحو 14 مليون يورو.
كما يعتزم النادي استخدام العامل المالي كورقة ضغط خلال المفاوضات، إذ إنه في حال وافق اللاعب الفرنسي على تمديد عقده خلال الصيف المقبل، فسيبدأ الاستفادة من الراتب الأعلى الجديد اعتبارًا من عام 2027.
أما في حال رفض تمديد عقده، فسيواصل الحصول على الشروط المالية المنصوص عليها في عقده الحالي.
شرط جزائي بـ200 مليون يورو
وبعيدًا عن الراتب، هناك ملف آخر قد يعقد المفاوضات، يتمثل في إمكانية إدراج شرط جزائي تبلغ قيمته نحو 200 مليون يورو.
وأشارت الصحيفة إلى أن أشخاصًا مقربين من اللاعب أصروا على أهمية وجود هذا الشرط بالنسبة إلى أوليسيه، الذي سبق أن امتلك شرطًا مشابهًا خلال فترة لعبه مع كريستال بالاس.
وكان هذا الشرط قد سهّل رحيل اللاعب عن النادي الإنجليزي في عام 2024، عندما دفع بايرن ميونخ نحو 53 مليون يورو للتعاقد مع الجناح الفرنسي.
وخلال الأشهر الماضية، ظهرت أيضًا تقارير تتحدث عن وجود شرط يسمح برحيل أوليسيه من عقده الحالي مع بايرن ميونخ، إلا أن ماكس إيبرل، المدير الرياضي للنادي، نفى صحة هذه المعلومات.