السياسي -متابعات
كشف المغامر والباحث البيئي الأمريكي بول روزولي، الذي اشتهر عالميًا بمحاولته الجريئة للتعرض للالتقام حيًا من قبل ثعبان أناكوندا ضخم، عن تفاصيل التجربة الأكثر إيلامًا في حياته، مؤكدًا أن الحادثة لم تكن بسبب الثعبان العملاق، إنما جراء ملامسته لحشرة صغيرة جدًا.
وكان روزولي قد ارتدى سابقًا بدلة واقية من ألياف الكربون ومغطاة بدماء الخنازير لإغراء الثعبان بابتلاعه، واضطر للانسحاب بعدما شعر ببدء انثناء عظام ذراعه تحت قوة العصر القاتلة، إلا أنه أوضح أن مخلوقًا أصغر بكثير تسبب له بألم يفوق بمراحل تجربة السحق بين فكي الثعبان.
يرقة برتقالية
وأوضح روزولي أن مصدر الألم الأشد في حياته كان يرقة صغيرة ذات لون برتقالي وشعر رقيق عمودي، حيث كان يحاول التعامل معها بحذر ونقلها وهي على ورقة شجر ليدخلها صندوقًا، إلا أن الورقة انزلقت وسقطت اليرقة مباشرة على يده.
وأوضح أن الحشرة تخفي تحت مظهرها سلسلة من “الأشواك الشبيهة بأشجار عيد الميلاد”، واصفًا لحظة ملامستها لجلده بـ”المروعة بشكل صادم”.
وأكد أن الألم الناجم عنها تجاوز بكثير ألم غزة “نملة الرصاص” الشهيرة التي تصنف كواحدة من أشد اللسعات إيلامًا في عالم الحشرات.
تفاعلات وتحذيرات
ولاقى حديث روزولي تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين شاركوا تجارب مشابهة ومؤلمة مع يرقات وحشرات تحمل سمومًا عصبية في طبيعتها، حيث أشار أحدهم إلى تعرضه للسعة يرقة شلت ذراعه بالكامل، فيما استعرض آخرون تجارب مؤلمة مع حشرات مثل نملة “المخمل الحمراء”، ودبور “الجلاد”، وحشرة “القاتل”، وسط تحذيرات متخصصة بضرورة تجنب لمس أي حشرات مجهولة في الطبيعة.