السياسي -متابعات
كشفت الفنانة السورية كندة علوش عن مدى تأثير إقامتها بين مصر وسوريا على تكوينها الفني والثقافي، مُتحدثة عن كواليس تأثرها الكبير بالثقافتين المصرية والسورية، على حد سواء.
واعتبرت نفسها محظوظة بأن عاشت بين مصر وسوريا، واصفة البلدين بـ “الغنيين” على الصعيدين الفكري والثقافي، مُشددة على إسهامهما في تكوين شخصيتها وثقافتها وأسلوبها الفني.
وأوضحت كندة علوش في تصريحات للصحافة المحلية أن قراءة عدد كبير من أعمال الأدباء والشعراء المصريين مثل نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، وأحمد فؤاد نجم ويوسف إدريس، كان له دور كبير في تكوينها الفكري والثقافي، فضلًا عن نشأتها في عائلة وصفتها بأنها تُقدر الثقافة، بحسب تعبيرها.
وأضافت قائلة أن دراستها الأدب الفرنسي والمسرح كان لهما تأثير كبير على ثقافتها وتكوينها الفكري أيضًا، لافتة أنها تُكرس اهتمامًا كبيرًا صوب الاهتمام بالقضايا الإنسانية، ما خلق لديها مسؤولية داخلية كبيرة تتمثل في رغبتها الدائمة تجاه الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على إيصال أصواتهم، على حد قولها.
وترى كندة علوش أن شهرتها ونجوميتها تُمثل بالنسبة لها واجب إنساني وفني تتحمل مسؤوليته في توصيل أصوات من لا صوت لهم، ما يدفعها إلى الوقوف دائمًا في صف القضايا الإنسانية.
وأكدت على أنها تعتبر نفسها معنية للغاية بقضايا غزة واللاجئين السوريين، قائلة أن ذلك يدفعها للحديث عنهم ومساعدتهم بصوت وصفته بـ “المسموع”، وبناء على نظرتها لما تفعله بأنه واجب إنساني وفني وليس فضل عليهم، وفق تعبيرها.
وتأتي تصريحات كندة علوش عن تكوينها الفكري والثقافي بين مصر وسوريا، بالتزامن مع النجاح الكبير الذي يُحققه مسلسلها الدرامي الجديد “خمسين خمسين”، المعروض حاليًا على إحدى المنصات الإلكترونية، حيث تظهر كندة في أحداث القصة الدرامية بدور مُغاير ومختلف تمامًا عن أدوارها التمثيلية السابقة، ضمن مفارقات كوميدية لافتة، أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي مُنذ بداية عرض المسلسل.