جاري التحميل...

ضربة روسية على مراكز اوكرانية حساسة

قالت وزارة الدفاع الروسية ان طائراتها المسيرة نفذت عملية دقيقة وحساسة في عمق الاراضي الاوكرانية استهدفت مواقع ومراكز عسكرية وامنية حساسة

ونفذت الكسيرات الروسية وفق موسكو غارتين على مركز لوجستي في كييف ومركز بيانات في أوديسا وكذلك سفينة محملة بشحنات عسكرية في أحد موانئ أوديسا.

وأوضحت الدفاع الرسوية في بيان أصدرته صباح اليوم الخميس، أن الغارات أدت إلى إصابة المواقع التالية:

  • في كييف: مركز “رينتا لوجستيك” للنقل واللوجستيات الذي أقيمت في أحد مستودعاته ورشة لإنتاج زوارق مسيرة
  • في أوديسا ومقاطعتها:

مركز بيانات HOSTING-UA الذي كان تعالج عبره معلومات استخباراتية ومعلومات خدمية أخرى لصالح تشكيلات الجيش الأوكراني
سفينة شحن جاف راسية في ميناء تشيرنومورسك تحمل معدات عسكرية وشحنة ذات استخدام مزدوج مخصصة للجيش أوكراني.
وفي بيان منفصل أعلنت الدفاع الروسية صباح اليوم أن دفاعاتها الجوية دمرت 330 طائرة مسيرة أوكرانية فوق 13 منطقة روسية ومياه البحر الأسود خلال الليلة الماضية.

ولم تعلق السلطات الاوكرانية على الغارات او نتائج الخسائر التي منيت بها ،في الوقت الذي أعلن رئيس الوزراء الأوكراني، سيرغي كوريتسكي، عن احتمال نقل خوادم البلاد إلى ملاجئ تحت الأرض أو إلى الخارج، لحمايتها من الغارات الروسية المتكررة.

ونقل موقع روسيا اليوم عن المحلل العسكري بوريس روجين: “غالبًا ما تعتمد حماية المنشآت الحيوية على بنائها تحت الأرض. ومن الأمثلة البارزة على ذلك إيران، التي تضع بنيتها التحتية الرئيسية في المناطق الجبلية وملاجئ تحت الأرض”.

و”لكن خطط أوكرانيا إنشاء مراكز بيانات تحت الأرض تواجه عددا من التحديات التقنية، من بينها الحاجة إلى تحكم دقيق في درجة الحرارة ومصادر طاقة قوية لا تنقطع. كما أن عملية النقل نفسها قد تستغرق شهورًا، وهي، في أثناء ذلك، معرضة للقصف. وإلى ذلك، فلا يضمن وجود المنشآت تحت الأرض حمايتها الكاملة من الغارات الروسية”.

وأضاف روجين: “إذا كان الحديث عن قبو أو سرداب، فإن القوات المسلحة الروسية لديها الوسائل لتدمير الأهداف المدفونة.. ولكن نقل مراكز البيانات، على سبيل المثال، إلى مترو الأنفاق، سيخلق صعوبات للجيش الروسي في تدمير الهدف. فالصواريخ التقليدية لن تتمكن من اختراق التحصينات من المحاولة الأولى”. وأضاف أن خطط سلطات كييف لنقل مراكز البيانات إلى الخارج ستواجه أيضًا عقبات وتكاليف مالية باهظة.

ومع ذلك، ففي ظل الضربات العسكرية الروسية على مراكز البيانات وغيرها من البنية التحتية للاتصالات، ستضطر كييف إلى إخفاء جزء من قدراتها في هياكل تحت الأرض ونقل الباقي إلى الخارج”.