اكد مصدر اعلامي ان جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول اليوم السبت اغتيال القيادي في حركة حماس علي العامودي الرئيس الفعلي لحركة حماس في قطاع غزة خلفًا للسنوار. نتائج محاولة الاغتيال لم تتضح بعد.
وقالت تقارير عبرية ان نتائج اغتيال علي العامودي في قطاع غزة لم تتضح حتى الآن، وقال مسؤول إسرائيلي ان العامودي كان في الشقة المستهدفة في مدينة غزة وننتظر اتضاح نتيجة الاغتيال، واسفر الهجوم عن استشهاد 5 اشخاص
وعلي العامودي هو قيادي بارز في حركة حماس ورئيس الدائرة الإعلامية السابق فيها، ويُعد من الشخصيات المقربة جداً من رئيس الحركة السابق يحيى السنوار. قضى سنوات طويلة (نحو 20 عاماً) في السجون الإسرائيلية قبل أن يُفرج عنه في صفقة تبادل الأسرى عام 2011.
وتولي خليل الحية رئاسة المكتب السياسي الامر الذي يسقط منه رئاستها في غزة ، لا يجتمع منصبين تنفيذين في شخص وفق القانون الداخلي، وقد كلف العامودي بتسييره لشغور المنصب حتى الانتهاء من الانتخابات الجارية
وخلال عمله ترأس الدائرة الإعلامية لحركة حماس، وظهر كمتحدث باسمها للإشراف على صياغة الخطاب الإعلامي والرواية السياسية والأيديولوجية للحركة.
عُرف العامودي بكونه من أقرب القيادات إلى رئيس المكتب السياسي السابق لحماس في غزة يحيى السنوار، واعتُبر بمثابة “الذراع اليمنى” له.
وبرز اسمه كأحد المرشحين البارزين لتولي قيادة حركة حماس في قطاع غزة، وسط تقارير تشير إلى ميله لتوجهات سياسية تتسم بالبراغماتية في مرحلة ما بعد الحرب ودعم مسارات التهدئة والعمل السياسي.
5 شهداء بينهم نساء واطفال
واستشهد 5 فلسطينيين، بينهم 4 نساء، وأصيب آخرون، فجر السبت، جراء قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن طائرات الاحتلال قصفت الطابق الأرضي من عمارة “الأصالة”، المقابلة لمخبز اليازجي، بالقرب من دوار حيدر عبد الشافي غرب مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأوضحت المصادر أن الشهداء هم ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، وياسمين البوبو، وبلال عودة، إضافة إلى سيدة لم تعرف هويتها بعد.
وأضافت أن طواقم الإسعاف والانقاذ نقلت الشهداء والمصابين إلى المستشفيات، فيما تواصل البحث عن مصابين وضحايا تحت الأنقاض.