جاري التحميل...

ليبرمان يدعو لتفكيك السلطة وإلغاء أوسلو

السياسي – ألصقت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الأحد، منشورات على جدران منازل فلسطينية في قرية المغيّر شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، تهدد سكانها بالملاحقة والاعتقال بحجة نشاطهم الرقمي.

وقال شهود عيان إن جنودا إسرائيليين ألصقوا منشورات تحذيرية مكتوبة باللغة العربية خلال مداهمة عدد من منازل القرية، تضمنت عبارات صريحة بالرقابة العسكرية وملاحقة المحتوى عبر شبكة الإنترنت.

وحملت المنشورات عنوان “لقد حذرناكم”، كما تضمنت عبارة “نحن نُراقب ما تقومون به على الإنترنت”.

وهددت المنشورات باعتقال فوري وسجن فعلي لكل من يكتب أو يعمم أو ينشر أي محتوى يعتبره الجيش الإسرائيلي “تحريضيا”، وأشارت إلى عمليات اعتقال سابقة لأشخاص من تلك المنازل.

وفق الشهود، فإن إلصاق هذه المنشورات تزامن مع حملة مداهمات واسعة نفذها جيش الاحتلال صباح الأحد، شملت تفتيش منازل، واحتجاز عدد من الشبان والطلبة، إلى جانب اعتداءات متواصلة للمستوطنين وتجريف للأراضي المزروعة بالزيتون في السهل الشرقي للقرية.
من جهة أخرى، دعا زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني الإسرائيلي المعارض أفيغدور ليبرمان، الأحد، إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو الناظمة للعلاقات بين منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب.

وقال وزير الدفاع الأسبق عبر منصة “إكس”: “مرت ثلاثة وثلاثون عامًا على اتفاقيات أوسلو” منذ توقيع الاتفاق الأول عام 1993.

وأضاف: “كان الثمن البشري الذي دفعناه مقابل هذه المغامرة باهظا للغاية؛ إذ يفوق بكثير حصيلة الخسائر البشرية خلال السنوات الثلاث والثلاثين التي سبقت توقيع الاتفاقية”، على حد زعمه.

وتابع: “لا شك أن هذه التجربة باءت بفشل ذريع؛ لذا يجب أن يتمثل الهدف النهائي لإسرائيل في تفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو”.