السياسي -متابعات
تعكف أسرة الفنان المصري الراحل هاني شاكر حاليًا على دراسة عرض مُقدم لهم، يهدف إلى إقامة متحف يضم مُقتنياته ويعرضها للجمهور داخل دار الأوبرا المصرية.
يأتي ذلك بعد مرور نحو 5 أشهر على وفاته في شهر مايو/أيار الماضي، خلال رحلة علاجية في العاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع قصير مع المرض.
وأوضحت نهلة توفيق، أرملة الراحل هاني شاكر، أن الأسرة ما زالت تدرس العرض المُقدم لإنشاء متحف يضم ويعرض مقتنيات الراحل الفنية، ولم تحسم موقفها النهائي.
وأكدت في تصريحات للصحافة المحلية أن الأسرة تضع شرطًا أساسيًا لقبول العرض، يتضمن عرض مقتنياته مؤقتًا، على أن تعود جميع مقتنياته مرة أخرى إلى منزل الأسرة، بعد انتهاء فترة العرض، في حال موافقتهم على العرض وإنشاء المتحف.
ويتزامن الحديث عن إنشاء متحف يضم مقتنيات الفنان الراحل هاني شاكر، مع اقتراب التأبين الرسمي الأول له في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، التي تنطلق في الـ20 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وتستمر حتى 30 من الشهر ذاته.
وتحمل النسخة الحالية من المهرجان اسم الراحل هاني شاكر، بحيث سيتم تخصيص ليلة الافتتاح لتكريمه، في الدورة المُهداة إلى روحه، تقديرًا لمسيرته الفنية البارزة وإسهاماته في مجال الغناء والموسيقى العربي، الممتدة لعقود طويلة، كجسر ثقافي ربط بين جيل الكلاسيكيات والموسيقى الحديث والمُعاصرة.