أفادت مصادر عسكرية أن القوات الحكومية سيطرت على باب المندب ومديرية ذوباب وتواصل تقدمها نحو مدينة المخا. وأوضح المتحدث باسم القوات اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، أنها نفذت عملية التفاف للسيطرة على باب المندب. وأكد قطع الطريق بين ذوباب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه.
كما أشارت المصادر اليوم الاثنين إلى محاصرة عناصر من ميليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون. ولفتت إلى أن القوات الحكومية أسرت العشرات من عناصر الحوثي واتجهت نحو معسكر العمري.
وقالت مصادر حكومية يمنية إن القوات الحكومية حققت تقدما ميدانيا في المنطقة القريبة من مضيق باب المندب، وأسرت عددا من المقاتلين الحوثيين.
وقال متحدث تحالف دعم الشرعية: دمرنا 324 هدفا عالي القيمة مع انطلاق عملية “فجر اليمن” 100 طائرة مقاتلة شاركت في عملية “فجر اليمن”
وقال متحدث قوات التحالف تركي المالكي، عبر منصة “إكس” “نؤمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر”.
وأفاد المالكي بوجود “إسناد جوي لدعم القوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة”.
فيما أعلنت القوات المسلحة اليمنية أن درع الوطن وألوية العمالقة تنفذان عملية واسعة بغطاء جوي. وأكدت أنها حررت مديرية ذوباب، وتواصل التقدم وفق الخطط المعتمدة في معركة إنهاء الانقلاب.
صور تظهر تمشيط قوات العمالقة لمطار “ذوباب” بعد سيطرتها مع درع الوطن على المديرية بالكامل https://t.co/ZWEoJh5OX0
— العربية (@AlArabiya) October 5, 2026
وكان رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي أعلن الأحد إطلاق القوات الحكومية عملية عسكرية لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران.
وأتى الإعلان بعد ساعات من تشديد الحوثيين الحصار على مدينة تعز، جنوب غربي البلاد.
ويأتي الهجوم المضاد بعدما حقق الحوثيون تقدما ميدانيا سريعا الشهر الماضي، وسيطروا على ساحل البحر الأحمر ومنطقة مضيق باب المندب، الممر
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون آنذاك على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية.
الحيوي لحركة الشحن وناقلات النفط.