وصف الناطق باسم الذراع العسكري لحماس ابو عبيدة ان عملية طوفان الاقصى التي نفذتها الحركة قبل ثلاث سنوات بـ الاعجاز العسكري
وقال ابو عبيدة : “شكّل السابع من أكتوبر «إعجازًا عسكريًا» في التخطيط والتنفيذ والخداع الاستراتيجي، مستفيدًا من أخطاء وغرور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستخفافه بخصومه.
خسائر الشعب الفلسطيني
ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 74 ألف شهيد (نحو 74,245 شهيداً) وأكثر من 174 ألف جريح منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 وحتى أكتوبر 2026. [1, 2]
تفاصيل الإحصائيات والأرقام:
إجمالي الشهداء: تجاوز 74,000 شهيد في قطاع غزة.
المصابين والجرحى: أكثر من 174,000 جريح.
المفقودين: يُقدر عدد المفقودين بآلاف الأشخاص الذين ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات ولم يتم الوصول إليهم.
نسب الضحايا: تشير التقارير إلى أن النسبة الأكبر من الضحايا هم من الأطفال والنساء.
وفق إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، قُتل في الحرب جرّاء الأعمال العسكرية 74,243 شخصاً على الأقل، بينهم 1,115 رضيعاً على الأقل، فيما سُجلت أكثر من 175 ألف إصابة، حتى 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وفق البيانات الديموغرافية الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة، للفترة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 8 سبتمبر/أيلول 2026، فإن أكثر من نصف القتلى كانوا من الأطفال والنساء وكبار السن بنسبة تفوق 52 في المئة تُشير وزارة الصحة في القطاع إلى أن عدد القتلى في فئة الرجال (18 – 59 عاماً) وصل إلى 35,111 على الأقل، وبنسبة 47.79 في المئة من إجمالي القتلى.
اتضح من البيانات أن الشهرين الأوّلين للحرب كانا الأكثر دموية، بعد أن قُتل في (أكتوبر/تشرين الأول 2023) 10,803 أشخاص، وفي (نوفمبر/تشرين الثاني 2023) 9,955 شخصاً.
لم يَسلم أطفال قطاع غزة من نيران الحرب، فقد أتت على أكثر من 21 ألف طفل، كان بينهم 1,115 طفلاً قتيلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.
وقُتل 5,415 طفلاً ضمن الفئة العمرية 1 – 5 سنوات، و7,903 أطفال ضمن الفئة 6 – 12 سنة، و7,351 طفلاً ضمن الفئة العمرية 13 – 18 سنة.
ومن ضمن الأطفال كان هناك 599 طفلاً وُلدوا ثم قُتلوا خلال العمليات العسكرية.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال الحرب إن غزة أصبحت “مقبرة للأطفال”.
خسائر اسرائيلية
إذاعة الجيش الإسرائيلي ذكرت في ذكرى السابع من أكتوبر أرقام القتلى والخسائر منذ بداية الحرب:
– عند الساعة 6:29 صباحًا، قبل ثلاث سنوات، بدأت أحداث السابع من أكتوبر، التي أسفرت وفق المعطيات الإسرائيلية عن مقتل 1,318 من جنود الجيش وقوات الأمن، و1,029 مستوطنًا، بينهم 778 قُتلوا في يوم الهجوم و251 بعده.
– كما أُسر 251 شخصًا ونُقلوا إلى قطاع غزة، وأُعيد جميعهم، فيما قُتل نحو 40 منهم خلال فترة الأسر وعادوا جثامين.
– وبحسب المعطيات، أُصيب نحو 30 ألفًا من جنود الجيش وقوات الأمن، يعاني نحو 63% منهم من إصابات نفسية واضطراب ما بعد الصدمة.
حماس: عبور عظيم
من جهتها وصفت حركة حماس في الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى السابع من أكتوبر 2023 بأنه محطة تاريخية مشرّفة في المشروع النضالي المستمر، وعنوان ملحمة وطنية شامخة.
وقالت ان المقاومة حق مشروع حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.
وأضافت:”في مثل هذا اليوم، السابع من أكتوبر عام 2023م، وفي ذكرى معركة طوفان الأقصى البطولية، تجسدت على أرض غزة العزة كل معاني البطولة والصمود والتلاحم الوطني، وأسمعت العالم صوت شعبنا المظلوم بعد عقود من التجاهل والتماهي والتواطؤ مع سياسات الاحتلال الساعية إلى تصفية قضيتنا وحقنا الأصيل في تقرير المصير”.
وأكملت:”وفي هذا اليوم المجيد من تاريخ شعبنا، نحيي في هذا اليوم المبارك شعبنا الفلسطيني العظيم في قطاع غزة والضفة والقدس، الذي كان ولا يزال الصخرة التي تتحطم عليها كل مخططات التهجير والإبادة. وما المشاهد البطولية لتدفق المواطنين وعودتهم المباشرة إلى منازلهم وركام أحيائهم إلا دليل قاطع على عمق تجذّرهم في أرضهم ورفضهم كل مشاريع التشريد والتطهير العرقي، ورسالة حاسمة للمحتل وداعميه بأن الأرض لأصحابها الأصليين الشرفاء”.
وأكدت ان طوفان الأقصى جاء استجابة طبيعية وتتويجا لمعاناة مريرة فرضها الاحتلال عبر عقود من العدوان والحصار الخانق والقتل الممنهج وسلب الحقوق، وفي ظل ما يُحاك من مخططات تستهدف تهويد أرضنا ومقدساتنا، وحسم السيادة على المسجد الأقصى المبارك، والتنكيل بأسرانا الأبطال. وإن روح الطوفان لا تزال حية في شعبنا وأمتنا، وتتجدد بالتمسك بالثوابت والدفاع عن حقوقنا المشروعة. وإن محاولات الاحتلال وداعميه ادعاءَ أن المعركة بدأت في السابع من أكتوبر تزييفٌ صريح للواقع والدوافع؛ فالصراع مع العدو لم يبدأ في ذلك اليوم، كما لم تُكتب فصوله الأخيرة بعد.
واوضحت ان جرائم الاحتلال أدت إلى تآكل متسارع لشرعيته المزعومة وتراجع غير مسبوق في تأييده، حتى لدى حلفائه التقليديين في العالم الغربي. وما انسحاب الوفود من اجتماعات الأمم المتحدة إلا مؤشر على تحوّله إلى كيان منبوذ وعبء أخلاقي وسياسي على العالم.
وأشارت الي انها ستواصل العمل على بناء استراتيجية وطنية نضالية موحدة، يشارك فيها الكل الفلسطيني، باعتبارها السبيل الوحيد لمواجهة مخططات حكومة الاحتلال الفاشية.
وأكدت حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية التزامها بتنفيذ ما ترتب عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وحرصها، بالتعاون مع الوسطاء، على إنجاحه. وفي الوقت الذي يواصل فيه العدو انتهاكاته الصارخة وحربه الممنهجة لتشديد الحصار وتعميق الكارثة الإنسانية بحق المدنيين، فإننا نحمل الإدارة الأمريكية والوسطاء الضامنين مسؤولية إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وكذلك تطبيق خارطة الطريق التي وافقت عليها الحركة، بما يفضي إلى إنهاء شامل وتام لكل أشكال العدوان، وإغاثة شعبنا، وإعادة الإعمار، والانسحاب الكامل من القطاع.
ودعت المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية إلى ملاحقة مرتكبي الإبادة الجماعية، وعلى رأسهم مجرم الحرب «نتنياهو»، وأعضاء حكومته الإرهابيون، وعصابة جيشه الإجرامي، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، احترامًا للقانون الدولي والعدالة الإنسانية.