جاري التحميل...

اميركا تستورد الديزل من روسيا وزيلينسكي يدين ضعف ترمب

وصف الرئيس الاوكراني فلوديمير زيلينسكي: الاتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن النفط بانه “مخزٍ” ويعكس “ضعفا”، وقال زيلينسكي: السماح لروسيا ببيع المنتجات النفطية استثمار في استمرار الحرب وليس في إنهائها

واعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن اصدار ترخيص مؤقت للسماح بتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب: وأضاف ترامب، عقب محادثات وصفها بأنها “ناجحة للغاية” مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اتفقت معه على قيام روسيا بتزويد السوق الأمريكية والعالمية بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل وان روسيا ستقوم بتوريد 500 ألف طن أخرى من الديزل في نوفمبر تليها مليون طن فورا وستقوم بتوريد 3 ملايين طن من الديزل خلال فترة قصيرة بناء على حالة المصافي لديها

واشار مبعوث الرئيس الروسي كيريل دميترييف الى ان التعاون الروسي الأميركي في الديزل والطاقة سيعود بالنفع على العالم

وتأتي هذه التصريحات فيما تواجه إدارة ترامب ضغوطا متزايدة بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الديزل، الذي يمثل عنصرا أساسيا في نقل البضائع بالشاحنات والأنشطة الزراعية وتدفئة المنازل، فضلا عن تأثيره في تكاليف الإنتاج والتضخم.

وقال ترامب، خلال فعالية في البيت الأبيض، إن إعلانا مهما بشأن هذا الوقود سيصدر قريبا، مؤكدا أن إدارته ستتعامل مع الأزمة “بقوة وحزم”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وبحسب جمعية السيارات الأميركية، بلغ متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة 6.28 دولار للغالون الخميس، فيما وصل متوسط البنزين إلى نحو 4.37 دولار الجمعة. وقفزت أسعار الديزل بنحو 70 بالمئة منذ اندلاع الحرب مع إيران هذا العام، رغم إجراءات سابقة شملت الضغط على الحلفاء للسحب من احتياطيات الطوارئ وتوسيع استخدام الديزل الأحمر المعفى من الضرائب.

ولا يقتصر التحدي أمام الإدارة الأميركية على توفير كميات إضافية من الوقود، بل يمتد إلى ضمان وصولها في الوقت المناسب وبما يكفي لتخفيف ضغوط الأسعار، فالشحنات الروسية المعلنة، إلى جانب خطط تعزيز التكرير المحلي، لا تضمن وحدها انخفاضا سريعا في التكاليف، في ظل استمرار اضطرابات الإمدادات العالمية.

ومع توقع ترامب تراجع أسعار البنزين قريبا إلى ما بين 1.85 و1.95 دولار للغالون، يظل احتواء أزمة الوقود اختبارا اقتصاديا لإدارته قبل انتخابات الكونغرس، في وقت تؤثر فيه تكاليف الطاقة في أسعار السلع والخدمات والقدرة الشرائية للأمريكيين.