جاري التحميل...

ضباب مناعي.. هل يكون مفتاحاً لاكتشاف سرطان الرئة مبكراً؟

السياسي -متابعات

 

ذكرت دراسة حديثة أن اكتشاف ما يعرف بـ”الضباب المناعي” قد يكون مفتاحاً لاكتشاف سرطان الرئة قبل سنوات من تشخيصه، بحيث قد يعيق قدرة الجهاز المناعي على رصد الأورام، وقد يمثل مفاتحا للوقاية من سرطان الرئة، قبل سنوات من تشخيصه.

وقام فريق من جامعة كوليدج في لندن، بتتبع هذه الإشارة عبر اختبارات دم نموذجية، وتمكن من عكسها باستخدام أدوية، فيما تفتح الدراسة التي قادها الأستاذ المشارك جيمس ريدينغ والأستاذ سام جينز، ونشرت في مجلة Nature، سبلا محتملة لاعتراض المرض في مراحله المبكرة.

وأكد ريدينغ وجود حاجة ماسة إلى طرق جديدة للوقاية من سرطان الرئة لدى المعرضين لخطر كبير، مشيرا إلى أن عدة أعضاء من فريقه رصدوا النشاط نفسه غير المعتاد للخلايا التائية التنظيمية.

لكن ما أثار الحماس هو أن هذه الخلايا لم تكن تشير فقط إلى احتمال تطور السرطان، بل كان من الممكن استهداف هذا الضباب المناعي لوقف تشكل الأورام، مما قد يمنح طرقا جديدة للوقاية.

وأجرى الفريق دراسات على عينات من دم وأنسجة مشاركين في دراسات طويلة الأمد لمراقبة سرطان الرئة، إضافة إلى عمليات مماثلة على فئران لفهم تطور الآفاق السابقة للسرطان، إلى أورام كاملة، واكتشفوا أن الخلايا التائية التنظيمية (Tregs) تتراكم تدريجيا قبل أشهر أو سنوات من تطور السرطان.

 

واكتشف الفريق، بأن هذه الخلايا عادة ما تكبح نشاط خلايا مناعية أخرى، مما قد يسمح لما قبل السرطان بالانفلات والتطور دون تصد من الجهاز المناعي.

ووفق الفريق، فقد أظهرت اختبارات الدم النموذجية أن مراقبة مستويات الخلايا التائية التنظيمية يمكن أن تساعد في تحديد المعرضين لخطر متزايد أو المصابين بشكل مبكر، فيما وجد الفريق أن دواء يستهدف عمليات مناعية محددة يمكن أن يعكس التأثير المثبط لهذه الخلايا.

وذكرت الدكتورة شارلوت دوركين، المديرة المشاركة لقسم الطب الجزيئي والخلوي في مجلس البحوث الطبية بأن “هذه الدراسة تقدم رؤية جديدة حول المراحل المبكرة من تطور سرطان الرئة، ومن خلال تحديد آليات تشير إلى زيادة الخطر وتوفر فرصا للتدخل”.

وأوضحت بأن هذا البحث يبرز إمكانات الاكتشاف في دعم مقاربات جديدة للوقاية والكشف المبكر”.