السياسي -متابعات
فاز الصحفي الفلسطيني المستقل محمود أبو حمدة، السبت، بفئة التصوير الفوتوغرافي في جائزة “بايو” المرموقة للمراسلين الحربيين عن أعماله من غزة.
وإلى جانب الجائزة الكبرى، فاز أبو حمدة، المقيم في غزة، بجائزة اختيار الجمهور عن تقريره المصور “ما تخلّفه الحرب”.
ولم يحضر الصحفي المراسم التي أقيمت في “بايو” شمال غرب فرنسا، لكنه بعث رسالة مصورة إلى الاحتفال.
وقال في كلمته “إن أعظم شرف لي هو أن هذه الصور تمكنت من تجاوز حدود غزة”.
وأرسل أبو حمدة تقريره المصور، الذي لم يُنشر من قبل، بنفسه إلى لجنة تحكيم “بايو”، ويصور التقرير الحياة في قطاع غزة ومعاناة سكانه في ظل الهجوم الذي شنته إسرائيل على القطاع عقب هجوم حركة “حماس” في 7 أكتوبر قبل 3 سنوات.
بدوره، فاز الصحفي الفلسطيني أنس بابا، من شبكة الإذاعة الوطنية العامة (إن بي آر)، بالجائزة الإذاعية عن تقرير تناول انتشال جثامين الضحايا في غزة.
وفازت كل من صحيفة “واشنطن بوست”، و”الإذاعة الوطنية العامة” الأمريكية (إن بي آر)، وشبكة “سي إن إن” بالجوائز الكبرى في فئات الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون، عن تقارير أعدتها من أوكرانيا وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة على التوالي.
وكُرّم فريق صحيفة “واشنطن بوست” لسرد قصة جندي أوكراني حوصر في منطقة قتال لمدة 177 يوماً.
وفاز صحفيون من شبكة “سي إن إن” بجائزتي التلفزيون وجائزة صورة الفيديو لتقريرهم عن الجنود الإسرائيليين الذين يساعدون المستوطنين في الضفة الغربية.
وفاز مصور وكالة “أسوشيتد برس” جهاد الشرافي بجائزة “المراسل الشاب” للتصوير الفوتوغرافي عن سلسلته “حرب ودمار لا ينتهيان في غزة”.
وأثارت إحدى صور الشرفي التي تُظهر لاعبي كرة قدم في ملعب تحيط به الأنقاض في غزة، جدلا في فرنسا خلال آب/أغسطس.
وأُزيلت الصورة من مهرجان للتصوير الرياضي في دوفيل بشمال فرنسا، قبل أن تأمر محكمة بإعادتها.
وترأست لجنة تحكيم جوائز بايو مراسلة “بي بي سي” المخضرمة لايز دوسيه.