تعرّض مبنى بلدية مدينة ليموج الفرنسية لأضرار جسيمة بعدما أضرم محتجون النار فيه خلال تظاهرات مناهضة للحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة، فيما انهار سقف المبنى على الطوابق السفلية، وتضرر جزء كبير من واجهاته.
انهيار ساعة برج البلدية في مدينة ليموج الفرنسية، بعد احتراقها خلال الاحتجاجات، رغم تصنيفها أثرًا تاريخيًا منذ عام 1975. https://t.co/rN4sHf3Njt pic.twitter.com/Yzc9oLZyh4
— قورجس (@gorgeous4ew) October 18, 2026
ويعود تاريخ المبنى إلى عام 1883، وقد صُنّف معلماً تاريخياً عام 1975. وقال المسؤول المحلي موريس بارات إن السقف انهار فوق الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، فيما دُمّر نحو ثلثي الواجهات الخارجية.
ووصف بارات ما جرى بأنه عمل متعمد و”كارثة للتراث”، فيما لا تزال السلطات تقيّم حجم الأضرار التي لحقت بالمبنى التاريخي.
“وكالات”