السياسي – حذرت مواقع تقنية من شراء 5 هواتف ذكية ترى أن قيمتها لم تعد تتناسب مع أسعارها ومواصفاتها، في ظل ظهور أجهزة أحدث توفر تحسينات في الأداء والشاشات والبطاريات، إلى جانب استمرار المنافسة بين الشركات المصنعة للهواتف.
وضمت القائمة هواتف من سامسونغ وآبل وموتورولا وون بلس، لا بسبب ضعفها المطلق، بل لأن بعض الطرازات أصبحت أقل جاذبية مقارنة بالبدائل المتاحة في الأسواق، خصوصًا عند النظر إلى مدة الدعم البرمجي والسعر المطلوب.
وبحسب تقرير لموقع BGR التقني جاء هاتف Samsung Galaxy A16 5G ضمن الأجهزة التي تستدعي التفكير قبل شرائها، إذ يقدم شاشة OLED بقياس 6.7 بوصة وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير، لكن ذاكرة الوصول العشوائي البالغة 4 جيجابايت في نسخته الأساسية قد تحد من قدرته على التعامل مع التطبيقات المتزايدة المتطلبات مستقبلًا، خاصة إذا لم يكن سعره منخفضًا بما يكفي.
كما شملت القائمة هاتف OnePlus 13R، الذي يعمل بمعالج Snapdragon 8 Gen 3 ويضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت وبطارية تبلغ سعتها 6000 مللي أمبير.
ورغم هذه المواصفات، يرى التقرير أن مدة تحديثات أندرويد الرئيسية، التي تبلغ أربع سنوات، قد تجعله أقل جاذبية للمستخدمين الذين يرغبون في الاحتفاظ بأجهزتهم فترة طويلة، إلى جانب المخاوف المتعلقة بخدمات ما بعد البيع في بعض الأسواق.
ومن بين الهواتف التي تناولها التقرير أيضًا Samsung Galaxy S24 FE، الذي طُرح بسعر يبدأ من 649.99 دولارًا. ومع ظهور أجيال أحدث من سلسلة FE، أصبحت جدوى شرائه مرتبطة بالسعر الذي يُباع به، ومدى الفارق بينه وبين الطرازات الأحدث من حيث المعالج والبطارية وسرعة الشحن.
أما هاتف Motorola Razr Plus (2025) القابل للطي، فيوفر شاشة بمعدل تحديث يصل إلى 165 هرتز وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 جيجابايت، لكن مدة الدعم البرمجي المحدودة نسبيًا وسعره المرتفع قد يقللان من جاذبيته أمام المنافسين.
وضمت القائمة كذلك iPhone 16، الذي لا يزال يقدم أداءً قويًا بفضل معالج A18، لكنه يأتي بشاشة ذات معدل تحديث يبلغ 60 هرتز وسعة تخزين أساسية قدرها 128 جيجابايت. ويرى التقرير أن شراءه يصبح أقل إقناعًا عندما يكون الفارق السعري بينه وبين iPhone 17 محدودًا، خصوصًا مع حصول الطراز الأحدث على شاشة بمعدل تحديث 120 هرتز وتحسينات أخرى.
وتعكس هذه الاختيارات أهمية مقارنة الهواتف وفق قيمتها الفعلية، لا شهرة العلامة التجارية أو قوة المواصفات وحدها. فقد يظل الهاتف مناسبًا إذا انخفض سعره بدرجة كبيرة، لكن شراء طراز أقدم بسعر قريب من جهاز أحدث قد يعني التخلي عن مزايا مهمة دون توفير مالي حقيقي.