السياسي – صعّد المتطرّف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب الصهيونية الدينية، خطابه ضد السلطة الفلسطينية والضفة الغربية، في تصريحات جديدة نقلها الإعلام العبري.
ودعا سموتريتش إلى شن “حرب استباقية” ضد السلطة الفلسطينية وتفكيكها وإلغاء اتفاقيات أوسلو، معتبراً الوضع الأمني في الضفة الغربية يشكل “تهديداً وجودياً” يفوق هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، الذي شنته حركة حماس انطلاقاً من غزة.
وأشار سموتريتش إلى وجود مجموعات مسلحة تضم عشرات الآلاف في الضفة، معتبراً إياها تهديداً يفوق خطورة هجوم السابع من أكتوبر، داعيا الجيش الإسرائيلي إلى التعامل مع المنطقة بنموذج غزة.
ويقوم نموذج غزة، بحسب سموتريتش، على تفكيك البنى التحتية وجمع الأسلحة واستهداف المسلحين، ومنع أي أنفاق أو قدرات عسكرية.
وزعم أن أفراداً من أجهزة السلطة الفلسطينية يتلقون تدريبات عسكرية في الصين، بما يشمل دورات في الحرب المدرعة والقيادة، في إشارة إلى تقارير عن تعاون تدريبي يعود إلى سنوات سابقة.
كما جدد دعوته لإلغاء اتفاقيات أوسلو وحل السلطة، متهماً إياها بأنها تقف خلف الاستفزازات والإجراءات القانونية الدولية ضد إسرائيل، ومطالباً بفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة.
وفي السياق الانتخابي، حذّر سموتريتش من أن حكومة برئاسة غادي آيزنكوت بمشاركة يائير غولان وأفيغدور ليبرمان ستؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية وإفراج مليارات الشواقل التي جمّدها من أموال المقاصة، معتبراً هذه القضية حاسمة في الانتخابات المقبلة.