السياسي -متابعات
لا يتطلب تحسين مستويات السكر في الدم دائمًا تغييرات جذرية في نمط الحياة، إذ يمكن لبعض العادات البسيطة، بدءًا من وجبة الإفطار وصولًا إلى ساعات النوم، أن تحدث فرقًا ملحوظًا في قراءات الجلوكوز، خصوصًا لدى المصابين بالسكري.
وبحسب موقع “Healthline” المتخصص في الشؤون الصحية، فإن الالتزام بمجموعة من الممارسات اليومية قد يساعد على تقليل التقلبات الحادة في سكر الدم، وتحسين استجابة الجسم للإنسولين، دون أن يشكل بديلًا عن العلاج الطبي.
عادات تصنع الفارق
1- ابدأ يومك بالبروتين: يساعد تناول البيض أو الزبادي اليوناني والخضراوات، بدلًا من الأطعمة الغنية بالسكريات، على الحد من الارتفاع السريع للجلوكوز بعد الإفطار.
2- تحرك بعد الجلوس: يسهم المشي لدقائق كل نصف ساعة أو ساعة في تنشيط العضلات وتحسين استهلاك الجسم للسكر.
3- راقب قراءاتك: يتيح قياس السكر بانتظام، وفق إرشادات الطبيب، معرفة تأثير الوجبات والنشاط البدني في مستوياته.
4- غيّر وجباتك الخفيفة: يُفضل استبدال الحلويات ورقائق البطاطس بالمكسرات غير المملحة والخضراوات، مع الانتباه إلى الكميات.
5- اضبط نومك: يساعد الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والحصول على قسط كافٍ من الراحة على دعم حساسية الجسم للإنسولين.
6- دوّن عاداتك: يكشف تسجيل الوجبات والأنشطة وقراءات السكر عن الأنماط التي قد تتسبب في ارتفاع الجلوكوز.
7- أشرك عائلتك: يعزز الدعم الأسري الالتزام بالغذاء المتوازن والحركة اليومية، ويجعل الاستمرار في العادات الصحية أسهل.
هل تظهر النتائج خلال أسبوع؟
قد تنعكس هذه التغييرات على قراءات السكر خلال أيام، لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر بحسب حالته الصحية والأدوية المستخدمة.
أما فحص السكر التراكمي “HbA1c”، فيعكس متوسط مستويات الجلوكوز خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر تقريبًا، ولذلك لا تكفي سبعة أيام لتقييم التحسن الكامل.
ويؤكد المختصون أهمية عدم تعديل جرعات أدوية السكري دون استشارة الطبيب.