جاري التحميل...

كل ما تريد معرفته عن الانتخابات الإسرائيلية

يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في 27 أكتوبر (تشرين الأول) لانتخاب أعضاء الكنيست، بعد 3 سنوات شهدت حروباً في غزة ولبنان وإيران.

وتتمحور الانتخابات إلى حد كبير حول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى ولاية جديدة بعد 18 عاماً في السلطة، إلا أن أياً من معسكره أو معسكر المعارضة لا يمتلك طريقاً واضحاً للحصول على أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.

وفي ظل النظام السياسي المنقسم، قد تستغرق عملية تشكيل الحكومة الجديدة أسابيع أو حتى أشهراً قبل اعتمادها رسمياً، وفق صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية.

كيف تجرى الانتخابات؟
يتنافس في الانتخابات 38 حزباً سياسياً، لكن من المتوقع ألا يتمكن معظمها من حصد عدد كافٍ من الأصوات للفوز بأحد المقاعد الـ120 في الكنيست.

وتعتمد الانتخابات الإسرائيلية على نظام التمثيل النسبي على مستوى الدولة بأكملها، إذ يصوت الناخبون لقائمة حزبية واحدة وليس لمرشحين أفراد، وتُحدد حصة كل حزب من المقاعد وفق نسبة الأصوات التي يحصل عليها على المستوى الوطني.

وللدخول إلى الكنيست، يتعين على الحزب الحصول على ما لا يقل عن 3.25% من الأصوات، وهو ما يعادل 4 مقاعد.

لكن لم يسبق لأي حزب أن فاز بأغلبية مطلقة، لذلك تُشكّل الحكومات عادة عبر ائتلافات حزبية. وإذا فشلت الأطراف السياسية في تشكيل ائتلاف يحظى بأغلبية 61 مقعداً، تُجرى انتخابات جديدة.

متى تُعلن النتائج؟
تُفتح مراكز الاقتراع عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي وتغلق عند الساعة العاشرة مساء. ومن المقرر اعتماد النتائج الرسمية في 4 نوفمبر (تشرين الثاني).

لكن عملية تشكيل الحكومة قد تستغرق وقتاً أطول بكثير، إذ تتراوح عادة بين 20 و100 يوم. وخلال العقدين الماضيين، لم تُشكَّل أي حكومة جديدة في أقل من 50 يوماً.

وبعد توقيع اتفاق ائتلافي، يعقد الكنيست جلسة خاصة يعرض خلالها رئيس الوزراء المكلف الحكومة الجديدة وبرنامجها السياسي. ثم يُجرى تصويت رسمي، وفي حال نيل الحكومة الجديدة الثقة تبدأ ولايتها.

من يتصدر استطلاعات الرأي؟
يتنافس معسكران رئيسيان متقاربان في الحجم السياسي. الأول يضم أحزاب اليمين المتطرف ويقوده نتنياهو، فيما يقود المعسكر الآخر غادي آيزنكوت، الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي.

فيما تظهر استطلاعات الرأي تقارباً كبيراً بين الطرفين في سباق رئاسة الحكومة، غير أن ائتلاف نتنياهو قد لا يتمكن من تحقيق أغلبية برلمانية.

وبحسب الاستطلاعات، فإن السيناريو الأكثر ترجيحاً يتمثل في حصول كتلة اليمين والحريديم، التي تضم حزب الليكود بزعامة نتنياهو وحزب شاس، على ما بين 52 و54 مقعداً. وتشير التقديرات إلى تراجع تمثيل الليكود إلى 19 مقعداً، وانخفاض حصة شاس إلى 6 مقاعد.

في المقابل، يُتوقع أن يحصد معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت أكبر عدد من المقاعد، إلا أن الأحزاب الليبرالية الأخرى التي يمكن أن تشارك معه في ائتلاف حكومي قد تحصل مجتمعة على عدد مقاعد أقل من معسكر اليمين.