جاري التحميل...

البرازيل تختار رئيسها اليوم و158 مليون ناخب

– يتوجه البرازيليون إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، حيث سيواجهون خيارا حاسما: 4 سنوات أخرى في ظل حكم الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أو العودة إلى نهج اليمين بقيادة السيناتور فلافيو بولسونارو.

وستكون هذه المعركة الانتخابية الأخيرة للولا الذي سيبلغ 81 عاما الأسبوع المقبل والذي يأمل في تحقيق تحول في مجرى التصويت بعدما حلّ ثانيا في الجولة الأولى خلف نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.

وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقاربا شديدا بين المرشحَين.

وستحسم جولة الإعادة الأحد ما إذا كانت البرازيل ستلزم معسكر اليسار، أو أنها ستنضمّ إلى اليمين الذي يدعمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حليف عائلة بولسونارو.

وقدّم لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي يسعى للفوز بولاية رابعة في المنصب، نفسه كحصن منيع في وجه التدخل الأميركي وتراجع الديموقراطية، وتعهّد توسيع نطاق الحماية الاجتماعية.

أما فلافيو بولسونارو البالغ 45 عاما، فتعهد القضاء على الجريمة وخفض الإنفاق الحكومي، مع تسليم البرازيل إلى “الرب يسوع المسيح” مع طرح رؤية للتغيير نالت تأييد البرازيليين الباحثين عن نهج جديد.

“وكالات”