جاري التحميل...

فيلم “ممسوس” المصري يثير ضجة قبل عرضه

السياسي -متابعات

رغم أنه يعتمد على حبكة درامية تقليدية، إلا أن طرح البرومو الأول للفيلم المصري “ممسوس” جعل كثيرين يتوقعون له تحقيق نجاح لافت، على مستوى الإيرادات وشباك التذاكر في موسم بدء الشتاء.

وتتنوع الأسباب وراء هذا التوقع، لكن يأتي على رأسها البراعة في توظيف التقنيات الحديثة في صناعة أفلام رعب على نحو يضاهي أحدث ما تقدمه السينما العالمية.

وبدت المؤثرات الصوتية شديدة التأثير في مقطع الفيديو، مع نقلات بصرية سريعة توحي بعالم مقبض وخانق ومليء بالمفاجآت المخيفة، مع الاستفادة من منطقة صحراوية نائية كخلفية مكانية لعالم مليء بالنبوءات الدامية.

وحملت الموسيقى التصويرية حالة تصاعدية من التوتر والإحساس القوي الرهيب بأن كارثة ما على وشك الوقوع، مع سقوط أشياء بشكل مفاجئ، واختلاط الكوابيس بالواقع لدى بعض الأبطال، مع ابتسامة غامضة وغير مريحة مرسومة على وجه فتاة جميلة بدت كأنها تعرف سر المكان.

وتدور الأحداث حول رحلة تبدو بأشبه بمغامرة يقوم بعض الشباب من الجنسين، حيث يتم تحذيرهم من دخول بعض الأماكن بعينها؛ لأنها “مسكونة”، فيأتي التحذير بنتيجة عكسية ويصر الشباب على دخول تلك الأماكن بعينها، وكأنهم يرتكبون “الخطأ الدرامي” الذي سيدفعون ثمنه غاليا فيما بعد.

تتضح تلك الفكرة من خلال صوت أحد الناجين من الواقعة المخيفة وهو يقوم بدور “الراوي” قائلا: “كثيرون حذرونا من الأبواب التي تُفتح ولا تُغلق، لكننا لم نهتم..وهنا كانت المشكلة”.

واستعان صناع الفيلم بالكثير من مفردات صناعة أفلام الرعب المجربة والفعالة، مثل ظهور شخصيات غامضة تؤدي طقوسا أشد غموضا، فضلا عن مشاهد الأظافر التي تحفر في مواد صلبة والدماء والصرخات المكتومة، مع وجوه الفتيات التي تجمع بين الحسن والخوف.

وفيلم “ممسوس” بطولة ياسمينا العبد، عمر زريق، يوسف رأفت، عبد الرحمن محمد، تارا عبود، تأليف صلاح الجهيني، إخراج ياسر الياسري.