جاري التحميل...

ناتالي بورمان: قناع الفتاة الملتزمة كان درعي لحماية نفسي في هوليوود

السياسي -متابعات

كشفت النجمة الأمريكية ناتالي بورتمان أنها تعمّدت الظهور بصورة “الفتاة المحافظة والملتزمة” في مقتبل مسيرتها بهوليوود، كوسيلة دفاعية لحماية نفسها من الاستغلال والإيحاءات الجنسية المبكرة.

وقالت ناتالي، الحائزة جائزة الأوسكار، في مقابلة مع مجلة “هاربرز بازار”، إنها بذلت جهدًا واعيًا لتقديم نفسها بوصفها فتاة جادة ومتحفظة وذكية، بعدما ارتبطت صورتها الفنية المبكرة بإيحاءات جنسية، موضحة أن ذلك كان بمثابة آلية دفاعية لحماية نفسها.

وبدأت ناتالي مسيرتها الفنية في سن صغيرة، وشاركت في أفلام عدة، بينها “ليون: المحترف” عام 1994، و”هيت” و”فتيات جميلات”. وخلال تلك الفترة، حرصت على الفصل بين شخصيتها الحقيقية والأدوار التي قدمتها، مع التركيز على تعليمها وتحصيلها الأكاديمي.

ومع تقدمها في مسيرتها، قدمت أدوارًا معقدة، أبرزها في فيلم “البجعة السوداء”، الذي فازت عنه بجائزة الأوسكار، كما رُشحت للجائزة عن تجسيدها شخصية جاكلين كينيدي في فيلم “جاكي”.

ورغم حرصها على بناء صورة جادة، قالت ناتالي: إن ذلك دفع كثيرين إلى الاعتقاد بأنها شخصية صارمة طوال الوقت، مؤكدة أنها تحب الضحك والمزاح، ولا تسعى إلى الكمال كما يعتقد البعض.

وأضافت أن أولوياتها الفنية تغيرت، وأصبحت تميل إلى تقديم أعمال تمنح الجمهور شعورًا بالبهجة، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وضغوط.

وعلى الصعيد الشخصي، استقبلت ناتالي مؤخرًا طفلها الثالث من شريكها تانغي ديستابل، معربة عن سعادتها بهذه المرحلة، ومشيرة إلى أن تجربة الأمومة جعلتها أكثر تأملًا في سرعة نمو طفليها، أليف وأماليا، من زوجها السابق بنجامين ميلبييه، الذي انفصلت عنه عام 2024 بعد زواج استمر 11 عامًا.