جاري التحميل...

دعوات الطوارئ تشعل حمى شراء ورق التواليت والمياه في بريطانيا

السياسي -متابعات

دفعت دعوات حكومية في بريطانيا إلى الاستعداد لاحتمالات الطوارئ، من خلال الاحتفاظ بمؤن أساسية في المنازل، المستهلكين إلى زيادة مشترياتهم من ورق التواليت والمياه المعبأة والأطعمة المعلبة، وسط مخاوف من أن يتحول الاستعداد إلى موجة شراء بدافع الذعر.

وأفادت تقارير صحفية بأن الطلب ارتفع على عدد من السلع الأساسية، بعدما حثت الحكومة الأسر على تجهيز مؤن تكفي لمدة 3 أيام، تحسباً لاضطرابات محتملة ناجمة عن ظروف جوية قاسية أو هجمات إلكترونية قد تؤثر في الخدمات اليومية والإمدادات.

وسجلت شركة “تشيكي باندا”، المتخصصة في بيع ورق التواليت المصنوع من الخيزران، ارتفاعاً في مبيعاتها بنسبة 43% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما أعلنت شركة “سيريوس تيسوز” زيادة بنسبة 36% في طلبات الشراء خلال 5 أيام.

كما رصدت متاجر بريطانية أخرى ارتفاعاً في الإقبال على المصابيح اليدوية، وأجهزة الراديو، وبطاريات التشغيل الاحتياطية.

وتشمل قائمة الاستعداد التي أطلقتها الحكومة الاحتفاظ بمياه الشرب والأطعمة التي لا تحتاج إلى التبريد أو الطهي، إلى جانب حقيبة إسعافات أولية وأدوية ضرورية ومصباح يدوي وبطاريات، وراديو يعمل بالبطارية أو يدوياً، وبطارية متنقلة لشحن الهواتف، فضلاً عن بطانيات وملابس دافئة ونقود وبعض المستلزمات الخاصة بالأطفال والحيوانات الأليفة.

 

وتوصي الإرشادات بتوفير نحو 9 لترات من مياه الشرب لكل شخص لمدة 3 أيام، مع مراعاة الاحتياجات الإضافية للطهي والنظافة. وتؤكد الحكومة أن الهدف من هذه التوصيات هو مساعدة الأسر على التعامل مع انقطاع الكهرباء أو المياه أو تعطل الخدمات والاتصالات، وليس التحذير من خطر وشيك.

لكن ارتفاع الطلب أثار مخاوف من تكرار مشاهد الشراء بدافع الذعر التي شهدتها البلاد خلال جائحة كورونا، حين أدت المشتريات المفرطة إلى نفاد بعض السلع من المتاجر.

وفي هذا السياق، دعا ممثلو شركات ورق التواليت المستهلكين إلى الاكتفاء باحتياجات أسرهم مع الاحتفاظ بكمية إضافية معقولة، محذرين من أن تخزين كميات كبيرة بلا حاجة قد يضغط على الإمدادات دون فائدة حقيقية.