السياسي -متابعات
غادرت دوقة ساسكس ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري وطفلاهما المملكة المتحدة في رحلة عائلية تزامنت مع انتشار أنباء عن خضوع والدها، توماس ماركل الأب، للتحقيق في قضية تتعلق بحيازة مواد إباحية للأطفال، وسط تكهنات بشأن تأثير الأزمة على ظهورها العام خلال الفترة المقبلة.
وذكر موقع “بيج 6″، نقلاً عن مصادر متخصصة في الشؤون الملكية، أن الأسرة سافرت إلى وجهة غير معلنة للاستفادة من عطلة منتصف الفصل الدراسي في أكتوبر، مؤكداً أن توقيت الرحلة لا يعني بالضرورة أن ميغان غادرت البلاد هرباً من الجدل المثار حول والدها.
وقالت الصحفية المتخصصة في الشؤون الملكية أندريا كامانو إن الأخبار انتشرت بعد مغادرة ميغان المملكة المتحدة بالفعل برفقة أسرتها، موضحة أن عطلة بعض المدارس البريطانية تمتد أسبوعين؛ ما يرجح أن تكون الرحلة مرتبطة بالإجازة العائلية.
من جانبها، رجحت المعلقة الملكية كينسي سكوفيلد أن تستغل ميغان والأمير هاري هذه الفترة لقضاء الوقت مع طفليهما، مع الابتعاد مؤقتاً عن الأضواء حتى تهدأ التغطية الإعلامية السلبية، مشيرة إلى أن ذلك لا يعكس بالضرورة تراجعاً عن طموحاتهما في بريطانيا.
وتوقعت كامانو عودة الأسرة إلى الظهور العام بعد انتهاء العطلة، مستبعدة أن يتحول الابتعاد الحالي إلى غياب طويل، لا سيما أن ميغان تواصل العمل على علامتها التجارية As Ever، والترويج لمنتجاتها الجديدة.
وتأتي الرحلة بعدما أفادت تقارير بأن توماس ماركل الأب يخضع لتحقيقات تجريها السلطات الفلبينية، عقب ادعاءات أطلقها ابنه توماس ماركل الابن بشأن العثور على مواد تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال في ممتلكات والده. ونفى الأب هذه المزاعم، واصفاً إياها بالأكاذيب، فيما دافعت ابنته سامانثا ماركل عنه.
وفي المقابل، وصفت ميغان الاتهامات بأنها مؤلمة للغاية، مؤكدة أن ابتعادها عن والدها منذ عام 2018 وقرارها عدم السماح له بالتواصل مع طفليها يرتبطان، بحسب قولها، برغبتها في حمايتهما.
وأشارت مصادر مقربة منها إلى أنها تشعر بضيق شديد جراء الأزمة، لكنها تحظى بدعم أصدقائها، فيما يُتوقع أن تواصل أنشطتها المهنية بعد انتهاء الإجازة العائلية.