جاري التحميل...

هنا الزاهد عن رأيها بمنة شلبي بعد تعاونهما في سلايف النينجا

السياسي -متابعات

كشفت الفنانة هنا الزاهد انطباعها الأول عن الفنانة منة شلبي بعد تعاونهما للمرة الأولى في فيلم “سلايف النينجا”، مشيدةً بشخصيتها على المستوى الإنساني، كما تحدثت عن طبيعة دورها في الفيلم، مؤكدةً أنه مختلف عن الأدوار التي قدّمتها من قبل.

وقالت هنا الزاهد، خلال تصريحاتها لبرنامج “عرب وود” المذاع على قناة “روتانا”، إنها اكتشفت جوانب مميزة في شخصية منة شلبي بعد العمل معها، موضحةً: “منة شلبي لذيذة جداً، وده اللي اكتشفته لما اشتغلنا مع بعض في فيلم “سلايف النينجا”، طبعاً بحبها كنجمة لكن كإنسانة هي جميلة جداً”.

وأضافت أن الفيلم يجمعهما في إطار اجتماعي مختلف، إذ تجسد كل منهما شخصية سلفة للأخرى، مشيرةً الى أن طبيعة العمل ودورها فيه يقدّمان تجربة جديدة بالنسبة إليها.

وأوضحت هنا الزاهد: “إحنا سلفتين، وهو قصة لذيذة واجتماعي ومختلف جداً، أنا عمري ما عملت حاجة كده، ودوري مختلف جداً، أنا طالعة فلاحة”.


 

 

تفاصيل فيلم “سلايف النينجا” لهنا الزاهد ومنة شلبي

ويجمع فيلم “سلايف النينجا” الفنانتين منة شلبي وهنا الزاهد في بطولة مشتركة، بمشاركة ميشيل ميلاد وخالد كمال ورشدي الشامي وحنان سليمان، وهو من إخراج أحمد الجندي، ويشارك في تأليفه أكرم مصطفى وسامح جمال وأحمد الجندي، بينما يتولى إنتاجه محمد رشيدي وأحمد الجنايني، في أول عمل يجمع الأخير بزوجته الفنانة منة شلبي.

وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي حول العلاقة بين سلفتين تجسّدهما منة شلبي وهنا الزاهد، وما ينشأ بينهما من خلافات ومواقف ساخرة، في ظل اختلاف شخصيتيهما وطريقة تعاملهما مع تفاصيل الحياة اليومية، لتتصاعد الأحداث في قالب يعتمد على كوميديا الموقف.

وتعود فكرة الفيلم الى معالجة مصرية لفكرة الفيلم التركي “حرب السلايف”، الذي عُرض عام 2020، وتدور أحداثه حول سلفتين تعيشان في منزل واحد، وتنشأ بينهما خلافات ومواقف كوميدية تتمحور حولها للأحداث.

 

هنا الزاهد توجّه رسالة مؤثرة لعائشة الكيلاني

كانت هنا الزاهد قد وجّهت رسالة مؤثرة الى الفنانة عائشة الكيلاني، عقب تكريمها من نقابة المهن التمثيلية، تقديراً لمشوارها الفني وما قدّمته من أعمال مميزة تركت بصمة لدى الجمهور، وعبّرت عن اشتياقها لها، مؤكدةً أنها تستحق هذا التكريم منذ سنوات.

وقالت هنا الزاهد، خلال تصريحات إعلامية إن عائشة الكيلاني كانت رمزاً للضحكة والسعادة، مشيرةً الى أنها تستحق التقدير عمّا قدمته من أعمال طوال مسيرتها الفنية.

وأضافت هنا الزاهد، في رسالتها للفنانة عائشة الكيلاني: “كنتي رمز للضحكة والسعادة وتستحقي التكريم من زمان، وحشتينا”، في كلمات حملت الكثير من المحبة والتقدير لفنانة ارتبط حضورها بأعمال كوميدية مميزة لدى الجمهور.