السياسي – انتقلت احتجاجات الشباب الأوروبي إلى سويسرا، بعدما شهدت مدينتا زيوريخ وبازل تحركات ليلية تخللتها مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب وإشعال حرائق، بالتزامن مع احتفالات ليلة “هالوين”، في امتداد لموجة احتجاجات تقودها حركة “الجيل زد” في عدد من الدول الأوروبية.
وفي زيوريخ، شهدت شوارع المدينة توترًا بعدما أقام محتجون ملثمون حواجز باستخدام حاويات القمامة والدراجات الكهربائية، قبل إشعال النيران فيها، ما دفع الشرطة إلى التدخل بخراطيم المياه في محاولة لتفريق التجمعات والسيطرة على الموقف.
أما في بازل، فنظمت مسيرة غير مرخصة تخللتها أعمال تخريب، وأدت إلى توقف مؤقت في حركة وسائل النقل العام، وسط انتشار أمني للتعامل مع التطورات.
📹 شغب واشتباكات مع الشرطة خلال احتجاجات في زيورخ السويسرية
تحولت مظاهرة شهدتها مدينة زيورخ، مساء السبت، إلى مواجهات عنيفة، بعدما أقام محتجون حواجز من صناديق القمامة والدراجات الكهربائية وأضرموا فيها النيران، كما رشقوا عناصر الشرطة بالحجارة والزجاجات والمفرقعات.
وردت الشرطة بخراطيم المياه والمواد المهيجة والرصاص المطاطي، فيما أسفرت المواجهات عن تحطم نوافذ واحتراق إحدى المركبات.
وذكرت وسائل إعلام سويسرية أن منظمة «شباب زيورخ الثوريون» دعت إلى المظاهرة – التي لم تحصل على ترخيص- عبر مواقع التواصل الاجتماعي.— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) November 1, 2026
وجاءت التحركات السويسرية في سياق موجة احتجاجات شبابية تتجاوز حدود دولة واحدة، وتتمحور مطالبها حول الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف السكن، إلى جانب الدعوة إلى زيادة الإنفاق على التعليم والصحة النفسية، ورفض سياسات التقشف ومقترحات إعادة التجنيد، فضلًا عن المطالبة بتشديد الإجراءات المتعلقة بحماية المناخ.
وفي ألمانيا، اتسع نطاق التحركات مع خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع في مدن عدة، بينها برلين وفرانكفورت وهامبورغ وكولونيا وميونيخ، ضمن فعاليات دعت إليها حركة “الجيل زد”.
لكن بعض التجمعات الألمانية شهدت مواجهات مع قوات الشرطة، بعدما تعرضت عناصرها للرشق بالحجارة والزجاجات والألعاب النارية، ما دفعها إلى استخدام المدافع المائية لتفريق المحتجين واحتواء الاضطرابات.
#نبض_الأخبار
🔴 بخراطيم المياه والرصاص المطاطي، شرطة زيوريخ تفض تظاهرات "جيل زد"
شاهد معنا بي بي سي نيوز عربي على موقعنا وعلى قناتنا على يوتيوب
https://t.co/7VOUjZyMMQ
https://t.co/GsF00pJDIr https://t.co/FRH0S0VThY— BBC News عربي (@BBCArabic) November 1, 2026