جاري التحميل...

المعارضة الإسرائيلية تتفق على دعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة

السياسي – اتفق قادة المعارضة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، على توصية الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة لتجنب التوجه لانتخابات جديدة.

واجتمع قادة معسكر المعارضة الإسرائيلية قرب تل أبيب للمرّة منذ الانتخابات التشريعية للكنيست السادس والعشرين الأسبوع الماضي لبحث في إعطاء غادي آيزنكوت دفعا ليكون الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة المقبلة.

والتقى آيزنكوت بحلفائه خلال الاجتماع، وهم رئيسا الوزراء السابقان يائير لابيد ونفتالي بينيت، وزعيم اليسار يائير غولان، والزعيم القومي أفيغدور ليبرمان،

وسيبدأ الرئيس الإسرائيلي، غداً الأربعاء مشاوراته بشأن تشكيل الحكومة.

وكانت جميع مكونات كتلة المعارضة أكدت أنها ستوصي أمام الرئيس إسحق هراتسوغ بتكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة المقبلة.

وسعى المجتمعون إلى التوصل إلى توافق في ظل خلافات قائمة بينهم على مواضيع عدّة، وإن كانوا متفقين على ضرورة الإطاحة برئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتانياهو.

وعادة ما تستغرق المفاوضات التي تعقب الانتخابات في إسرائيل وقتاً طويلاً قبل تشكيل حكومة.

ولم تسفر انتخابات 27 أكتوبر/ تشرين الأول عن حصول أي من الفريقين، ائتلاف بنيامين نتانياهو اليميني (53 مقعداً)، أو الفريق الذي يقوده رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت (48 مقعداً)، على أغلبية تجعل اختيار الشخصية التي ستشكل الحكومة أمراً محسوماً.

ويتعين على الكتلتين الآن إيجاد وسيلة لتوسيع قاعدتهما البرلمانية والوصول إلى أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة.

وقال حزب “يشار” أو “مستقيم” بزعامة آيزنكوت إن الاجتماع يهدف إلى “مناقشة الخطوات المقبلة وتنسيقها”.

وقال لابيد لدى وصوله إلى الاجتماع “نواجه محاولة خطيرة لإبطال نتائج الانتخابات من جانب معسكر بنيامين نتانياهو الذي يواصل توجيه اتهامات بالتزوير”.

وأضاف “هذا السلوك يذكّرنا بضرورة إبعاد نتانياهو وفريقه (…). لقد تسببوا بالفعل في أضرار كافية لدولة إسرائيل وشعبها”.