السياسي -متابعات
حسم الفنان الجزائري الشاب خالد التكهنات بشأن اعتزاله الغناء، مؤكدًا أنه لا يعتزم إنهاء مسيرته الفنية في الوقت الراهن، وأنه سيواصل الوقوف على المسرح وتقديم أعمال جديدة ما دامت حالته الصحية وقدراته الصوتية تسمحان بذلك.
وجاءت تصريحات نجم موسيقى الراي على هامش حفلاته في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أوضح أن ارتباطه بالجمهور وشغفه بالموسيقى لا يزالان الدافع الأساسي لاستمراره، رغم مرور خمسة عقود على انطلاق مشواره الفني.
التجديد دون التخلي عن الهوية
وأكد الشاب خالد أن التحولات التي تشهدها صناعة الموسيقى لا تدفعه إلى الابتعاد عن الساحة الفنية، بل تشجعه على اكتشاف أساليب جديدة ومواكبة الأذواق المتغيرة.
وأشار إلى انفتاحه على التعاون مع فنانين من خلفيات موسيقية وثقافية مختلفة، والاستفادة من الاتجاهات الحديثة، مع الحفاظ على الطابع الذي ميز أغنياته وأسهم في انتشار موسيقى الراي عالميًّا.
احتفال باليوبيل الذهبي في باريس
وتزامنت تصريحات الفنان الجزائري مع إحيائه حفلين غنائيين في باريس، احتفالًا بمرور 50 عامًا على بداية مسيرته الفنية، وسط حضور جماهيري كبير.
وشهدت الليلة الأولى إقبالًا لافتًا، إذ نفدت تذاكرها قبل موعد الحفل بفترة طويلة، فيما استعاد الشاب خالد مجموعة من أبرز أغنياته التي صنعت شهرته، بينها “ديدي” و”عبد القادر” و”عايشة”، وسط تفاعل الحاضرين.
وشهد الحفل لحظة لافتة عندما رفع الشاب خالد أعلام الجزائر والمغرب وتونس على خشبة المسرح، في مشهد حظي بتصفيق الجمهور وتفاعله.
كما فاجأ الحاضرين بالعزف على آلة الأكورديون، مستعيدًا جانبًا من مهاراته الموسيقية التي رافقت بداياته الفنية، في احتفالية جمعت بين استعادة ذكريات الماضي والتأكيد على استمرار حضوره الغنائي.