تتسع دائرة العقوبات الدولية المرتبطة بالحرب في السودان، لتشمل قادة في الجيش وقوات الدعم السريع، وسط مساع للضغط لوقف الصراع.
أحدث الدول التي اتخذت هذه الخطوة، كانت أستراليا التي أعلنت أمس الخميس،فرض عقوبات مستهدفة على أربعة أفراد سودانيين.
وشملت القائمة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي”.
وطالت العقوبات أيضا كلا من إلى جانب التيجاني الطاهر كرشوم (ذكرته الوثيقة بأنه الحاكم الفعلي لولاية غرب دارفور)، وحسين برشم (الدعم السريع).
كما فرضت أستراليا عقوبات مالية على كتيبة “البراء بن مالك” (الإخوانية)، التي وصفتها وثيقة صادرة عن الخارجية الأسترالية بأنها قوة شبه عسكرية متحالفة مع القوات المسلحة السودانية.
وأوضحت الخارجية الأسترالية أن هذه الإجراءات تأتي استكمالا لعقوبات سبق أن فرضتها كانبيرا على 13 شخصا بموجب نظام العقوبات الخاص بالسودان التابع لمجلس الأمن الدولي.
واتهمت الوزارة الجيش والدعم السريع بـ”ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان”، شملت “استهداف المدنيين والتعذيب والعنف الجنسي والقتل خارج نطاق القضاء”، مؤكدة ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
ومنذ اندلاع الحرب في السودان في 15 أبريل/نيسان 2023، قُتل مئات الآلاف من الأشخاص، ونزح أكثر من 14 مليون فرد.
“وكالات”