#FreePalHostages: انطلاق حملة الحرية للاسرى من لندن

تنطلق من لندن، اليوم الخميس، حملة إلكترونية عالمية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، في تحرّك يسعى إلى نقل القضية من إطارها المحلي إلى ساحة الرأي العام الدولي، في ظل تحوّلات خطِرة تمس حياة مئات المعتقلين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي هذا التحرك امتدادًا لمبادرة ميدانية انطلقت قبل نحو شهرين في العاصمة البريطانية، حيث عمد نشطاء إلى تعليق شرائط حمراء وصور للأسرى في الشوارع والأحياء العامة، بهدف خلق حضور بصري دائم للقضية، قبل الانتقال بها إلى الفضاء الرقمي عبر نشر متزامن ومكثف باستخدام وسمَي: “الحرية للأسرى” و #FreePalHostages”، وبمشاركة مرتقبة من مدن عدة حول العالم. ويشارك فيها نشطاء عالميون مثل نشطاء أسطول الصمود والناشطة “نيكول جينز”.
ويراهن منظمو الحملة على كسر العزلة الإعلامية المفروضة على الملف، مستفيدين من قدرة الرقمنة على تجاوز الحدود الجغرافية، والضغط على المؤسسات الحقوقية والإعلامية لإعادة فتح القضية على نطاق أوسع.
ويتزامن إطلاق الحملة مع تحذيرات متصاعدة من منظمات حقوقية بشأن تشريعات جديدة أقرّها الكنيست الإسرائيلي، تتيح إصدار أحكام بالإعدام بحق فئات من المعتقلين الفلسطينيين، وتشدد العقوبات داخل السجون، وتمنح سلطات الاحتلال صلاحيات أوسع لتمديد الاحتجاز ومنع الإفراج عمّن أنهوا محكومياتهم.
كما تتزايد التقارير الموثّقة حول انتهاكات جسيمة داخل السجون، بينها التعذيب الممنهج والاعتداءات الجنسية واستخدام الكلاب البوليسية ضد المعتقلين، لا سيما من قطاع غزة، وهي ممارسات
وصفتها جهات حقوقية بأنها ترقى إلى مستوى الجرائم الجسيمة.
إذ تشير تقديرات المنظمين إلى وجود أكثر من 400 طفل ونحو 50 أسيرة، إضافة إلى أكثر من 3500 معتقل إداري ونحو 150 من كوادر الرعاية الصحية من غزة والضفة الغربية.
ومن المقرر أن تنطلق الحملة إلكترونيًا مساء الخميس عند الساعة السادسة بتوقيت لندن، في محاولة لإعادة ملف الأسرى إلى صدارة الاهتمام الإعلامي الدولي.