ميلانشون يتظاهر أمام الأمم المتحدة بجنيف..لوقف إطلاق النار في غزة

ووفد برلماني يساري فرنسي إلى معبر رفح

السياسي -وكالات

تظاهر زعيم حزب ‘‘فرنسا الأبية’’ اليساري الفرنسي، جان ليك ميلانشون، أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف، إلى جانب نحو حوالي ألفي شخص، للمطالبة بـ“وقف إطلاق النار” في غزة، فيما من المقرر أن يتوجه، اليوم الأحد، نواب من حزبه وآخرون من أحزاب يسارية فرنسية أخرى إلى رفح على الحدود بين مصر وغزة، من أجل الغرض نفسه.

بينما تجري المفاوضات الدبلوماسية للتوصل إلى هدنة جديدة في الحرب بين إسرائيل وحماس، قال ميلانشون أمام الحشد المتجمع في الساحة أمام مقر الأمم المتحدة: ‘‘في هذه اللحظة، يعيش نساء ورجال وأطفال وعائلات بالآلاف، ومئات الآلاف، تحت القنابل والمذبحة والجرائم والخوف، ومن هذا الجحيم تتصاعد أصواتنا’’.

الزعيم اليساري الذي كان محاطا بممثلين آخرين عن حزبه، بمن فيهم النائبان جان فرانسوا كولوم وصوفيا تشيكيرو، أضاف أن ‘‘الصرخة الوحيدة التي نريد أن نرفعها في هذه اللحظة هي وقف إطلاق النار. واجبنا هو الصراخ والاحتجاج والمطالبة بوقف إطلاق النار”، مشدداً على أن ‘‘الإبادة الجماعية التي تُرتكب حالياً في غزة يجب ألا تصبح الطريقة المقبولة لحل المشاكل’’.

 

كما توجه بالشكر للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على مطالبته “بوقف المجازر”، قائلاً: ‘‘لحسن الحظ أن هناك الأمم المتحدة وإلا فلن يكون هناك سوى البربرية’’، ودعا أيضا إلى ‘‘إنهاء عصر الأسلحة والمذابح’’.

أتت هذه الوقفة الاحتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة بجنيف، غداة توجه وفد من 22 مسؤولاً فرنسياً منتخباً، معظمهم من البرلمانيين وأغلبهم من الأحزاب اليسارية، اليوم الأحد، إلى رفح على الحدود بين مصر وغزة، حيث سيطالبون بـ”وقف فوري ودائم لإطلاق النار” على غزة، وجلب الانتباه إلى الظروف القاسية للفلسطينيين.

الرحلة تأتي بمبادرة من إريك كوكريل المنتمي إلى حزب جان ليك ميلانشون (فرنسا الأبية)، الذي قال إنها ‘‘الأولى لبرلمانيين فرنسيين وطنيين إلى الحدود مع غزة’’، وأن هدفها هو ‘‘المطالبة بوقف فوري ودائم لإطلاق النار حتى تتوقف جميع الأسلحة، وحتى يتوقف التدخل العسكري الإسرائيلي الذي يؤدي إلى مذبحة المدنيين الفلسطينيين في غزة”، كما جاء في بيان نُشر هذا الأسبوع.

سيغادر الوفد البرلماني الفرنسي القاهرة في اتجاه جنوب غزة، بتصريح من السلطات المصرية، على أن يجتمع مع المنظمات غير الحكومية والجمعيات الإنسانية العاملة في رفح، وممثلي السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى السفير الفرنسي لدى مصر ومسؤولين مصريين.