أبرز 5 لقطات كسرت قواعد الدبلوماسية في لقاء ترامب وتشارلز

سخرية وهدية..

السياسي -متابعات

تحول اللقاء الرسمي في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث إلى سلسلة من اللحظات غير المتوقعة، بعدما تسللت المواقف الشخصية والطرائف إلى قلب البروتوكول الدبلوماسي.

“والدتي كانت معجبة بك”

بدأ الرئيس ترامب مراسم الاستقبال بخروج صريح عن النص، كاشفاً أمام الحضور أن والدته الراحلة ماري كانت تكنّ إعجاباً خاصاً بالملك عندما كان أميراً شاباً، واصفة إياه بـ “الوسيم” و”اللطيف”.

وقال ترامب: “والدتي كانت مغرمة بتشارلز، صدقوني.. كانت تظل ملتصقة بشاشة التلفاز لمتابعة مراسم العائلة المالكة”، بحسب “نيويورك بوست”.

 

واجه الملك تشارلز هذا الإحراج اللطيف بابتسامة عفوية صامتة، عبرت عن شعوره بالخجل والإطراء أمام هذا الإطراء.

10 ثوان من الندية.. “معركة المصافحة”

رصدت عدسات الكاميرات لحظة لقاء الزعيمين على درج البيت الأبيض، حيث دخلا في مصافحة طويلة استمرت قرابة 10 ثوانٍ.

واتسمت هذه اللقطة بنوع من “تحدي القوة”، إذ حاول كل طرف إظهار الثبات والسيطرة، فبينما يشتهر ترامب بأسلوبه الهجومي في المصافحة، أظهر الملك تشارلز صموداً لافتاً ولم يسمح للرئيس بالتفوق عليه أو جذبه، مما جعلها واحدة من أبرز اللقطات التي تعكس “الندية” بين الطرفين.

“لولا بريطانيا لكنتم تتحدثون الفرنسية”

خلال حفل العشاء الفاخر، صوب الملك تشارلز سهام فكاهته نحو تصريحات ترامب السابقة حول إنقاذ أمريكا لأوروبا من النازية.

وبنبرة ساخرة، قال الملك: “لقد ذكرت يا سيادة الرئيس أن الأوروبيين لولا الولايات المتحدة لكانوا يتحدثون الألمانية الآن.. وأنا أجرؤ على القول إنه لولانا نحن، لكنتم تتحدثون الفرنسية”، وهو ما فجر موجة ضحك صاخبة في القاعة الشرقية.

تعديلات البيت الأبيض

ولم يتوقف الملك عند هذا الحد، بل سخر من مشروع ترامب لبناء قاعة احتفالات ضخمة بقيمة 400 مليون دولار مكان الجناح الشرقي المهدم، قائلاً: “لقد لاحظت التعديلات العقارية في الجناح الشرقي.. ونحن البريطانيين كانت لنا تجربتنا الخاصة في إعادة تطوير البيت الأبيض عام 1814″، في إشارة إلى الحريق الشهير الذي نفذته القوات البريطانية.

جرس الغواصة “ترامب” و”غيرة” الرئيس

قدم الملك تشارلز هدية رمزية فريدة، وهي جرس ذهبي من غواصة حربية بريطانية من العصر الثاني تحمل اسم “HMS Trump” في مصادفة لافتة، قائلاً بمداعبة لاقت استحساناً واسعاً: “إن احتجت يوماً للوصول إلينا، فقط دق الجرس”، بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت”.

من جانبه، لم يخفِ ترامب إعجابه بخطاب الملك أمام الكونغرس، معبراً عن “غيرة” سياسية مغلفة بالفكاهة حين قال: “لقد ألقى خطاباً مذهلاً جعل الديمقراطيين يقفون تصفيقاً له.. وهو أمر لم أستطِع أنا فعله قط”.

“قفشات الغولف”

استغل الملك تشارلز حفل العشاء الرسمي لتمرير رسائل دبلوماسية مغلفة بالفكاهة البريطانية اللاذعة، حيث وصف العشاء بأنه “تحسن كبير” مقارنة بـ “حفلة شاي بوسطن” التاريخية، وفقاً لـ”مترو”.

وانتقل المزاح إلى الملاعب حين أشاد ترامب بأسطورة الغولف البريطاني “روري مكلروي” الذي كان حاضراً في الحفل، واصفاً بطولاته بأنها “لا تقهر”، ليرد الملك بلمسة فخر بريطانية وضعت الرياضة في قلب التنافس الودي بين البلدين.