السياسي – غامرت أم فلسطينية من قطاع غزة لجمع أشلاء جثة طفلها، من منطقة قريبة من جيش الاحتلال.
وجمعت الوالدة ما تبقى من جثة طفلها المتحللة، وذهبت بها لدفنها.
ما تحمله هذه الأم هو ما تبقى من ابنها.
قبل تسعة أيام، أُصيب الشاب محمد خماش بالرصاص في منطقة شديدة الخطورة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح. نزف محمد حتى الموت، وقدمت والدته مناشدات للمؤسسات الدولية، لكنّ الجيش الإسرائيلي رفض تسليم الجثة؛ وبعد ذلك، قررت والدته المغامرة… pic.twitter.com/1DZkZnutYF
— Tamer | تامر (@tamerqdh) July 10, 2026