هبطت أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ سبع سنوات، الخميس، من مطار ميامي متجهة إلى كاراكاس، بحسب “فرانس برس”، فيما تشهد العلاقات بين الجانبين تحسناً بعد إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
وهبطت الرحلة التابعة لشركة “إنفوي إير”، الفرع الإقليمي لـ”أميركان إيرلاينز”، والتي أقلّت رجال أعمال ومسؤولين في الحكومة الأمريكية، إلى جانب عدد كبير من الصحافيين، الساعة 13,15 (17,15 ت غ) في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب العاصمة.
وعبرت الطائرة تحت قوس من خراطيم المياه في تقليد متّبع في المطارات لدى وصول رحلات جديدة للمرة الأولى.
وأقام ممثلون للحكومة الأمريكية ولمدينة ميامي وسفير فنزويلا في واشنطن فيليكس بلاسينسيا استقبالا للركاب قبل إقلاع الرحلة من البوابة دي-55.
ويعيش حوالى 1,2 مليون فنزويلي في الولايات المتحدة، ويتوقع أن يؤدي انتهاء الأزمة إلى زيادة الحضور التجاري الأمريكي في البلاد التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط في العالم.
لكن الرئيس دونالد ترامب يعمل أيضا على ترحيل مهاجرين فنزويليين من الولايات المتحدة، بعدما ألغى برنامجا كان يحميهم من إعادتهم إلى بلادهم الغارقة في الجريمة.
“وكالات”









