السياسي – استُشهد لبناني في غارة إسرائيلية، جنوبي البلاد، الاثنين، ليصبح أول ضحية منذ إعلان إيران والولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الجبهات كافة بما فيها لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن الغارة الإسرائيلية استهدفت سيارة في جنوبي لبنان، وقالت إن “الطيران المسير الإسرائيلي استهدف سيارة على دوار كفرتبنيت قضاء النبطية ما أدى إلى استشهاد سائقها”.
فيديو يوثّق لحظة الغارة الإسرائيلية على كفرتبنيت pic.twitter.com/CLD4575ZnR
— هنا لبنان (@thisislebnews) June 15, 2026
وكان الجيش الإسرائيلي واصل الاثنين تنفيذ عمليات قصف وتفجير في جنوبي لبنان، متجاهلا التفاهم الأمريكي الإيراني بإنهاء العمليات العسكرية الذي يشمل لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن “الجيش الإسرائيلي استهدف المراسل الصحافي هادي عبد المنعم حطيط في بلدة كفرتبنيت قضاء النبطية بقذيفة أطلقت بالقرب منه، ما أدى الى إصابته في قدمه”.
أثناء سحب الصحافي المصاب من دوار كفرتبنيت
اظهر مقطع فيديو متداول لحظة سحب المراسل الصحافي هادي عبد المنعم حطيط من دوار كفرتبنيت قضاء النبطية بعد ان استهدفه الجيش الإسرائيلي بقذيفة اطلقت بالقرب منه.#لبنان #جنوب_لبنان #الجديد #أخبار_الجديد pic.twitter.com/3kam731AgM
— Al Jadeed News (@ALJADEEDNEWS) June 15, 2026
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي فجر آلية عسكرية من نوع “M113” مفخخة ومسيرة عن بعد على طريق حاريص – تبنين، بعد تقدمها في وقت سابق باتجاه المنطقة.
كما تعرضت بلدتا كفرتبنيت والنبطية الفوقا لقصف مدفعي إسرائيلي، في حين نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير في بلدة الخيام جنوبي البلاد.
وتأتي تلك الاستهدافات رغم تأكيد طهران أن إنهاء الحرب في لبنان “جزء لا يتجزأ” من التفاهم الذي تم التوصل إليه بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، في تصريح صحافي: “إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من الاتفاق مع الولايات المتحدة”.
ورغم الاتفاق، نفذ الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عمليات تفجير وقصف في عدد من البلدات في جنوب لبنان، فيما سُجلت عودة نازحين إلى قرى جنوبية، بالتزامن مع دعوات أطلقتها بلديات في المنطقة للأهالي إلى التريث في العودة.






