جنين : افاد اسرى تم الافراج عنهم مؤخرا من سجن عوفر ان سلطات السجن قامت قبل عدة أيام بمهاجمة الاسرى بطريقة وحشية في قسم 24 وخاصة زنزانة رقم15 التي تضم عشرة اسرى وقد بدأ الاستفزاز من قبل أحد السجانين الذي مر من امام زنزانة رقم 15 وقام برش غاز الفلفل بداخل الغرفة بدون أي مبرر الامر الذي أدى الى إصابة نزلائها العشرة بالاختناق حيث كان من بينهم اسير يعاني من امراض في القلب،وعندما اغمي على ذلك الأسير المريض،شرع الاسرى بالمناداة على ممرض السجن،لكن إدارة السجن منعت أيّ من الاقتراب من تلك الزنزانة عندها بدأ الاسرى في قرع أبواب الغرف احتجاجا على عدم اسعاف الأسير المريض الذي وقع بين الحياة والموت في قلب الغرفة الامر الذي دفع إدارة السجن باستدعاء فرقة القمع الخاصة والمكونة من نحو خمسين سجانا مدججين بالسلاح وسائل القمع المتعددة والتي اقتحمت بدورها القسم وشرعت في اطلاق رصاص الخرطوش والغاز الخانق في داخل الزنازين خاصة غرفة رقم 15 مما أدى الى إصابة ستة اسرى برصاص الخرطوش وأربعة بالاختناق والاغماء دون ان تُلْحِقْ ذلك برشة من غاز بالأكسجين كما هو متبع،وأضاف الاسرى ان إدارة قمع السجن اعتدت ايضا بالضرب المبرح بالهراوات وقامت بعملية شبح الاسرى في القسم مما أدى الى إصابة الاسرى برضوض وإنزلاق في الكتف عرف منهم الأسير مهدي فياض من مخيم جنين،وأضاف الاسرى المحررون ان المعتقلين الاسرى العشرة في الزنزانة المذكورة لم يذوقوا طعم النوم لمدة ثلاثة أيام متتالية نظرا لبقاء آثار الغز الخانق في فضاء الزنزانة.
وقد قامت إدارة السجن بنقل نزلاء غرفة 15 الى غرفة رقم 6 في نفس القسم من السجن بعد ثلاثة أيام من هذه الحادثة كإجراء عقابي وتعسفي ليكونوا تحت المراقبة المتواصلة والحثيثة،وقد ارسل الاسرى في ذلك القسم نداء عاجلا للمؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية يناشدونهم فيها التحرك العاجل من أجل العمل على حمايتهم ورفع الوان العذاب التي يتعرضون لها منذ السابع من أكتوبر، والتي اشتدت عليهم مع بداية الحرب الامريكية الإسرائيلية الإيرانية.








