إسرائيل تستقبل آلاف الجنود الدوليين قبل انتشارهم في غزة

كشفت مصادر أمنية في تل أبيب وصول طلائع قوات الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، تمهيدًا لانتشارها في قطاع غزة، بموجب “خطة السلام الدولية”، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، يوم أمس الخميس، أن “عناصر من قوة الاستقرار الدولية وصلت بالفعل إلى إسرائيل، وسينضم إليها قريبًا آلاف الجنود، المقرر نشرهم في المنطقة العازلة بين قوات الجيش الإسرائيلي (الخط الأصفر)، والمناطق التي ستُنقل إلى سيطرة اللجنة الفلسطينية في قطاع غزة”.

ولفت إلى أن “مجلس السلام” يعمل حاليًا على إنشاء مركز لوجستي على الجانب الإسرائيلي من معبر “كرم ابو سالم”، ليصبح محطة عبور لقوات الأمن الدولية، بالإضافة إلى دعم جهود إعادة إعمار غزة.

وفي المرحلة الأولى، وفقًا للمسؤول الإسرائيلي، وصل ضباط من 4 دول، فيما يجري “مجلس السلام” محادثات مع 4 دول أخرى لإرسال قوات.

وبحسب الصحيفة العبرية، يأتي ذلك في الوقت الذي جمّدت فيه إندونيسيا، التي كان من المفترض أن ترسل القوات أيضًا، خططها في هذا الشأن بعد اندلاع حرب إيران، إلا أنها بصدد مراجعة موقفها.

واعتبرت وصول طلائع قوات الاستقرار، وقرب وصول قوات إضافية مناقضًا لادعاءات ترددت خلال الشهر الماضي بأن “مجلس السلام” يعاني من نقص التمويل، وأن وضعه القانوني غير واضح.

المصدر: رويترز