السياسي – تصدّر خيار الاستعانة بقوة أوروبية مطعّمة بوحدات عسكرية تنتمي لدول إسلامية، لائحة الخيارات لخلافة قوة حفظ السلام الأممية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، وهو ما أثمرته الجولة السابعة من مفاوضات لبنان مع إسرائيل برعاية أميركية في روما، الخميس الماضي.
وقال مصدر لبناني إن هذه القوة «لا تزال الأوفر حظاً»، وإن الاستعانة بها «لا يحتاج إلى إصدار قرار من مجلس الأمن، وإنما إلى موافقة الدول المعنية بتطبيق (اتفاق الإطار) لتفادي أي (فيتو)».
وبينما لم تحقق المفاوضات نتائج كبيرة على صعيد وقف إطلاق النار وتوسعة المناطق النموذجية، ردت إسرائيل على المطالب اللبنانية بالإفراج عن 34 أسيراً لبنانياً لديها، بمطلب «تعجيزي»، تمثل في المطالبة برفات يهود لبنانيين فقدوا خلال الحرب الأهلية في الثمانينات، و«الكشف عن مصير الطيار الإسرائيلي رون آراد، أو تسليم رفاته».