كشفت قناة “كان” العبرية، أن حركة “حماس” تجري استعدادات لنقل عملياتها السرية – التي تدار من خلف الكواليس مثل أقسام التخطيط والعمليات السيبرانية – إلى تركيا.
وذكرت القناة العبرية أنه وفقاً لمصادر فلسطينية، فإن “حماس” تعمل على نقل الجزء الأكبر من عملياتها السرية إلى تركيا، في حين ستواصل قيادة الحركة أنشطتها العلنية على الأراضي القطرية.
وأفادت القناة بأن الأجهزة الأمنية قيّدت تحركات قيادة “حماس” داخل قطر، وألزمتهم بالحصول على موافقة مسبقة لأي مراسم استقبال أو اجتماعات رسمية يعقدها قادة الحركة في العاصمة الدوحة.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل حالة من خيبة الأمل لدى قطر إزاء قرار حماس اختيار خليل الحية زعيماً للحركة، عقب ضغوط مارستها قطر خلف الكواليس لتولي خالد مشعل هذا المنصب.
ولفتت إلى أن خليل الحية ينتمي إلى المحور الإيراني، في حين يرى خالد مشعل نفسه جزءاً من المحور الذي يضم قطر وجماعة الإخوان المسلمين. وأفادت مصادر فلسطينية للقناة بأن قطر قررت معاقبة حركة “حماس” عقب انتخاب الحية.
المصدر: وكالات