إلى متى تبقى الخلافات والانقسامات أقوى من مصلحة الحركة؟
إلى متى تبقى الخلافات الشخصية تعطل مسيرة حركةٍ حملت المشروع الوطني الفلسطيني؟
رسالتي اليوم واضحة ومباشرة: آن الأوان لوحدة فتح.
أدعو جميع أبناء حركة فتح، من قيادات وكوادر وأعضاء، إلى الجلوس معاً، وإنهاء الخلافات، وتوحيد الصف الفتحاوي، والعودة إلى بيت فتح الواحد.
لا نريد فتحين، ولا أجنحة متصارعة، ولا صفوفاً متفرقة.
نريد فتح واحدة، موحدة، متماسكة وقوية.
فلنضع مصلحة فتح فوق المصالح الشخصية، ولنجعل وحدة الحركة أولوية لا تقبل التأجيل.
*يا أبناء فتح: توحدوا.
*يا قيادات فتح: اجتمعوا.
*يا كوادر فتح: اجمعوا الصفوف.
فالمرحلة لا تحتمل مزيداً من الانقسام، وفتح لا تستعيد قوتها إلا بوحدتها.
وحدة فتح اليوم ليست خياراً… بل مسؤولية وواجب وطني