كشفت شبكة “نيوزماكس”، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن مخطط الاغتيال الذي تحدث عنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مطلع الأسبوع الجاري كان يستهدف نجله الأكبر يائير نتنياهو.
وبحسب التقرير، اكتشفت أجهزة استخبارات إسرائيلية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي مخططاً أعدّه وكلاء لإيران لاغتيال يائير نتنياهو (35 عاماً)، خلال إقامته في مدينة هالانديل بيتش، القريبة من ميامي بولاية فلوريدا.
وأفاد التقرير بأن خلية إيرانية كانت موجودة بالفعل في منطقة ميامي، وأجرت عمليات مراقبة لمكان إقامة يائير نتنياهو وتحركاته اليومية. وعقب اكتشاف التهديد، أُبلغت السلطات الأميركية بصورة عاجلة، فيما أُمر نجل نتنياهو، الذي كان يخضع لحراسة إسرائيلية مشددة، بمغادرة المكان فوراً. واضطر يائير إلى ترك أغراضه والعودة على عجل إلى “إسرائيل”، حيث يقيم حالياً.
وكان نتنياهو قد كشف، هذا الأسبوع، أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، لكنه رفض تحديد ما إذا كان المقصود يائير أم أفنير. واستند إلى المخطط للدفاع عن الترتيبات الأمنية الواسعة المفروضة حول أفراد عائلته، قائلاً: “هذه الحراسة ليست رفاهية، فمن دون حماية كافية قد ينجحون”.
ومدّد جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، في يوليو/ تموز الماضي، الحراسة المباشرة المفروضة على زوجة نتنياهو، سارة، ونجليه يائير وأفنير، على أن تستمر حمايتهم مدة خمس سنوات بعد انتهاء ولاية والدهم.
وكان رئيس اللجنة الاستشارية لحماية الشخصيات، العقيد في الاحتياط رونين كوهين، قد أعلن سابقاً إحباط محاولة لاغتيال “أحد أفراد عائلة نتنياهو”، مشيراً إلى أن العملية أُحبطت “في اللحظة الأخيرة”. غير أن تفاصيل الحادثة مُنعت حينها من النشر، رغم كشف كوهين عنها.
وفي الآونة الأخيرة، صعّدت إيران تهديداتها ووجّهتها بصورة مباشرة إلى أفراد عائلات قادة سياسيين. وبث التلفزيون الرسمي الإيراني، هذا الأسبوع، مقطعاً مصوراً يستهدف بارون ترامب (20 عاماً)، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحت عنوان “أين وكيف ينبغي قتل بارون ترامب؟”، زاعماً رصد مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لاستهدافه. وأكد جهاز الخدمة السرية الأميركي علمه بالمقطع، مشيراً إلى أنه يتعامل مع تهديدات من هذا النوع.
“وكالات”