جاري التحميل...

ثوري فتح : سنخوص الانتخابات بقائمة وطنية

السياسي – كشف المجلس الثوري لحركة “فتح”، اليوم السبت النقاب عن توجه الحركة لخوض الانتخابات التشريعية القادمة بـ “قائمة وطنية رسمية” بالتشاور مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح “ثوري فتح” في بيان اليوم، أن تلك الشراكة تقوم على حماية المشروع الوطني، وتوسيع قاعدة الشراكة وإعادة الاحتكام إلى إرادة الشعب الفلسطيني بوصفه مصدر الشرعية وصاحب القرار.

وجاء في البيان: “حالة الطوارئ الوطنية تتطلب جدية الحوار الوطني الشامل وصولًا لإنجاز الوحدة الوطنية بما يشمل جميع مكونات الشعب الفلسطيني وفصائله والعمل لاستعادة الوحدة ضمن إطار منظمة التحرير، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا”.

وشدد “ثوري فتح” على أن الانتخابات “استحقاق ومطلب وطني وقانوني لتعزيز الشرعية الفلسطينية وتجسيد حق تقرير المصير في دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967”.

ودعا، المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لمنعه من عرقلة إجراء الانتخابات في مدينة القدس وقطاع غزة.

ولفت النظر إلى وضع قضية الأسرى والأسيرات، وآليات الدفاع عنهم سياسيًا وقانونيًا وشعبيًا في أعلى سلم الأولويات الوطنية والعمل بالمحافل الدولية كافة.

واستطرد البيان: “حركة فتح ستستمر في قيادة الشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس والتمسك بمنظمة التحرير بشخصيتها القانونية كممثل شرعي ووحيد لشعبنا”.

وفي الـ 9 من يوليو/ تموز 2026، أصدر الرئيس محمود عباس مرسومًا رئاسيًا حدد فيه يوم السبت الموافق 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، موعدًا لإجراء انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.

ونص المرسوم الرئاسي على دعوة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، للمشاركة في انتخابات تشريعية حرة ومباشرة، لانتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في التاريخ المحدد وفق المرسوم الرئاسي.

وشدد المجلس الثوري على أن الشعب الفلسطيني يملك الحق في الدفاع عن نفسه وممارسة حقه الطبيعي في المقاومة الشعبية السلمية المشروعة.

وقال “ثوري فتح”، إن حماية المواطن الفلسطيني هي جوهر العمل الوطني في هذه المرحلة.

ونوّه إلى أن الوحدة السياسية والجغرافية بين غزة والضفة الغربية والقدس وحماية المواطن ومواجهة الاستيطان “هي مسؤولية حركية ووطنية”.

وعقد المجلس الثوري لحركة فتح، على مدار يومين؛ الجمعة والسبت، دورته الأولى “دورة الصمود والثبات” في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، بالتزامن مع غزة والقاهرة وبيروت، برئاسة رئيس الحركة محمود عباس.