كشفت صحيفة معاريف العبرية عن اتصالات بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المباشرة مع حركة حماس التي تحكم قبضتها على قطاع غزة منذ العام 2007
وقالت انه خلال مفاوضات وقف إطلاق النار في عملية الجرف الصامد (2014)، وبينما كان وفد إسرائيلي يجري محادثات في القاهرة، أرسل رئيس الوزراء نتنياهو رجل الأعمال شلومي فوغل لإجراء محادثات مباشرة مع المسؤول الكبير في حماس غازي حمد.
وأُصيب كبار المسؤولين الأمنيين بالدهشة، الذين أمروا فوغل بالتوقف عن جميع الأنشطة المباشرة مع حماس، عندما اكتشفوا أنه كان يتصرف بتفويض وإذن من رئيس الوزراء نتنياهو.
وفي تغريدة للمتطرف الوزير الاسبق أفيجدور ليبرمان يقول :
بينما كنت أدفع للقضاء على حماس في عملية الهامة الثابتة، كان نتنياهو يحافظ على علاقات سرية مع حماس خلف ظهر رئيس الأركان، ورئيس الموساد، وجهاز الأمن.
نتنياهو هو من أطلق نقل حقائب من الدولارات إلى حماس ومنح شخصيًا الحصانة لرؤساء الإرهاب. نتنياهو تواصل مع يحيى سنوار.
يؤكد الباحث والمحلل السياسي الدكتور تيسير عبدالله في قطاع غزة انه وبعد ثلاثين سنة من التجريب. اصبحت المعادلة واضحة. وعلى المواطن ان يختار:
حماس من المستحيل ان تحكم اي جزء سواء في غزة او في غيرها. بغير وجود يمين إسرائيلي.
في تغريده له على صفحته على الفيس بوك قال الدكتور عبدالله: تقعد تخابط معه وتلاطش. وشوية شعارات على شوية دغدغة عواطف بمشي حالها.
اعترافات مسؤولو الحركة واضحة وصريحة وآخرها اعتراف باسم نعيم الموجود على اليوتيوب انهم كانوا ينفذون العمليات المسلحة لإسقاط اليسار وإنجاح نتنياهو. وقد نجحوا بالفعل في إسقاط شمعون بيرس في انتخابات 96 وتفويز نتنياهو. وعملت قطر على إعادته مرة اخرى في 2022 وفق تأكيدات عضو الكنيست منصور عباس.
اليمين الإسرائيلي مثل حكومة المتطرفين الحالية. اقل شيء ستضمن لحماس تدمير خصومها الفلسطينيين. السلطة الفلسطينية. وإضعافها. بينما سيعمل على تقديم حقائب الاموال لحماس.
نتذكر مقولة المتطرف سموتيرتش التي يرددها دائما. وموجودة بالفيديوهات على وسائل التواصل:
حماس مكسب. بينما السلطة الوطنية عبء.
لا حياة لحماس ولا وجود في ظل وجود يسار إسرائيلي. سيعمل على تعزيز خصومها. وسن اتفاقيات تنسجم مع القانون الدولي وتدعم القضية الفلسطينية.
ولذلك ستظل تقاتل من اجل استمرار حكم اليمين في إسرائيل مهما كانت النتائج.
موقع القناة 12 العبري
المراسل السياسي يارون أبراهام من المثير للدهشة أن الرقابة اتصلت بي مساء اليوم وعرضت عليّ إعادة تقديم خبر كنت قد قدمته كسبق صحفي في أبريل 2025 وهو خبر رُفضته حينها والآن تسمح الرقابة بنشره والتي تفيد بأن رئيس جهاز الشاباك السابق رونين بار كان على اتصال مباشر مع حركة حماس وليس عبر وسطاء لإطلاق سراح الأسرى اعترف رئيس جهاز الأمن العام الشاباك السابق رونين بار أمام مجلس الكابنيت عام 2025 بأنه كان على اتصال مباشر مع حركة حماس الخارج وأكد أن هذا الأمر حظي بموافقة رئيس الوزراء نتنياهو وقال بار إن حركة حماس الخارج هي التي روجت للمفاوضات بشأن الأسرى في الماضي
عملية الجرف الصامد
عملية “الجرف الصامد” هي التسمية الإسرائيلية لحرب عام 2014 على قطاع غزة، والتي أطلقت عليها حماس واتباعها أسماء مثل “العصف المأكول” و”البنيان المرصوص”
بدأت في 8 يوليو/تموز 2014 واستمرت لمدة 50 يوماً حتى أواخر أغسطس/آب 2014. واندلعت إثر خطف ومقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في شعفاط بالقدس، على ايدي المستوطنين المتطرفين حيث تمت تصفيته بطريقة بشعة، واندلعت احتجاجات في فلسطين المحتلة عام 48 واشتدت وتيرتها بعد أن دهس إسرائيلي اثنين من العمال العرب قرب حيفا، فقامت حماس باطلاق صواريخ مما نتج عنه توجيه الانظار عن الجريمة الاسرائيلية الى التصدي لـ “الارهابيين الفلسطينيين” في غزة وهو الامر الذي دعمه العالم وشكل طوق نجاة جديد لنتنياهو
أعلنت إسرائيل أن الهدف هو وقف إطلاق الصواريخ وتدمير الأنفاق والبنى التحتية لفصائل المقاومة. وشملت مراحل الحرب
المرحلة الأولى: هجوم جوي مكثف شمل آلاف الغارات على قطاع غزة.
المرحلة الثانية: اجتياح بري محدود ثم موسع داخل أطراف قطاع غزة للتعامل مع الأنفاق.
النهاية: انتهت بوقف لإطلاق النار برعاية مصرية بعد خسائر بشرية ومادية واسعة في قطاع غزة
أفاد الجيش الإسرائيلي أن حماس وحركة الجهاد الإسلامي وجماعات مسلحة أخرى أطلقت 4564 صاروخًا وقذائف هاون من قطاع غزة إلى إسرائيل، وتم اعتراض أكثر من 735 مقذوف أثناء القتال وإسقاطه بواسطة القبة الحديدية. أصابت معظم قذائف الهاون والصواريخ التي أُطلقت من غزة أراضٍ مفتوحة. بينما أصابت أكثر من 280 قذيفة مناطق متفرقة من غزة، وأصاب 224 منها مناطق سكنية. كما قتلت القذائف 13 مدنيًا من غزة، من بينهم 11 طفلًا.
وهاجم الجيش الإسرائيلي 5263 هدفًا في غزة؛ وتم تدمير ما لا يقل عن 34 نفقاً معروفاً، ونفذت ثلثا ترسانة حماس البالغ عددها 10 آلاف صاروخ أو دُمرت.
خسائر غزة
بعد الحرب على غزة، أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تقريرا شاملا عن الخسائر البشرية والمادية بالتعاون مع وكالة الصحافة الفلسطينية. وأظهر التقرير مقتل 1742 فلسطينيا 81% منهم من المدنيين، بينهم 530 طفلا و302 امرأة و64 لم يتم التعرف على جثثهم لما أصابها من حرق وتشويه، ومقتل 340 مقاوما فلسطينيا، وجرح 8710 من مواطني القطاع.
كما قتل 11 من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) و23 من الطواقم الطبية العاملة في الإسعاف و16 صحفيا. ودمر القصف الإسرائيلي للقطاع 62 مسجدا بالكامل و109 مساجد جزئيا، وكنيسة واحدة جزئيا، و10 مقابر إسلامية ومقبرة مسيحية واحدة، كما فقد نحو مائة ألف فلسطيني منازلهم وعددها 13217 منزلا، وأصبحوا بلا مأوى.
في المقابل، قال المرصد الأورومتوسطى لحقوق الإنسان إن أكثر من 2147 فلسطينيا لقوا حتفهم خلال العدوان.
خسائر إسرائيل
على صعيد خسائر إسرائيل، قُتل 64 جنديا وستة مدنيين بينهم امرأة. ومن بين الجنود القتلى من يحملون أيضا جنسيات أخرى كالأميركية والبلجيكية والفرنسية وغيرها. أما الجرحى فقد بلغ عددهم 720 جريحا.