السياسي – قالت محافظة القدس، الأحد، إن مستوطنة إسرائيلية بصقت على مدخل دير القديس يعقوب في الحي الأرمني بالبلدة القديمة في القدس.
وأضافت المحافظة، في بيان، أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة على الكنائس والأديرة ورجال الدين المسيحيين في البلدة القديمة، والتي تشمل البصق والإهانات والاعتداءات الجسدية وأعمال التخريب.
وأرفقت المحافظة مقطع فيديو يُظهر لحظة اعتداء المستوطنة على مدخل الدير في القدس.
من كثرة بصق واعتداء الإسرائيليين على مدخل كنيسة دير مار يعقوب في حي الأرمن في القدس المحتلة، وانتشار الفيديوهات والضغط السياسي، وضعت السلطات الإسرائيلية حراساً على الكنيسة، ورغم ذلك استمر البصق؛ فهي عادة وثقافة مجتمع كامل، كما في هذا المشهد الذي بصقت فيه إسرائيليتان على الكنيسة.… pic.twitter.com/MfcoqCQB0I
— Tamer | تامر (@tamerqdh) September 6, 2026
ويأتي ذلك غداة لقاء جمع وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين، السبت، مع وفد من منظمة “كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط”، بحث خلاله الطرفان الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسيحيين.
وخلال اللقاء، استعرضت شاهين مع الوفد “تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، وتصاعد عنف المستوطنين بحماية جيش الاحتلال (الإسرائيلي)”.
كما تطرقت إلى “التحديات التي تواجه الوجود المسيحي في فلسطين والتراجع الكبير في أعداد المسيحيين نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون”.
من جانبهم، أكد أعضاء الوفد أن زيارتهم “تأتي في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني”، معربين عن “قلقهم إزاء التحديات التي تواجه المسيحيين وتراجع أعدادهم في الأراضي المقدسة وعموم فلسطين”.
وأضافت اللجنة أن الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون المسيحيون “لم تعد حوادث معزولة”، وإنما تأتي في سياق متواصل يشمل اعتداءات المستوطنين ومصادرة الأراضي وتوسيع المستوطنات والقيود على حرية العبادة.
وقبل نحو أسبوع، أعلنت المدارس المسيحية في القدس الشرقية تعليق الدوام المدرسي اعتبارًا من الثلاثاء حتى إشعار آخر، نتيجة عدم تجديد إسرائيل تصاريح الدخول لأكثر من 70 معلمًا وموظفًا، ما حال دون وصولهم إلى مدارسهم.