قال مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية AFP إن “القاعدة الإسرائيلية السرية أُنشئت في العراق على مدرج هبوط مهجور كان قد بناه صدام حسين”.
وأضاف المصدر أن “العملية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ولم تعد هناك أي قوات على الأرض”.
وبحسب مصدر أمني آخر، “هناك مؤشرات على أن العملية شملت فريقاً فنياً إسرائيلياً تحت غطاء عسكري أميركي”، مؤكداً وجود مروحيات من طراز “CH-57 شينوك” في الموقع.
وأضاف أن معدات تُركت في المكان، بينها رادار، وأن موقع القاعدة “اختير بعناية لتجنب النيران الإيرانية”
حسب الباحث الدكتور علي اغوان
1- القوة الاسرائيلية التي تمركزت في صحراء النخيب حسب تقرير وول ستريت جورنال والذي نفته الجهات العراقية كان على بعد 250 كلم من النجف و 300 كلم عن الرمادي غرب العراق .
2- هذه القوة الاسرائيلية على الاغلب كان معها قوة ومعدات امريكية خاصة كانت قد قامت بعمل انزال جوي مشترك لكن بعنوان اسرائيلي كامل بحسب تقارير ما بين نهاية شهر 2 شباط/فبراير وبداية شهر 3 اذار/مارس
3- الانزال كان على الاغلب عبر طائرات عامودية تستخدم لمثل هكذا عمليات من نوع CH-53K وطائرات نقل عملاقة مثل C-17 Globemaster III الامريكية وطائرات C-130 Hercules لنقل الجنود والمعدات والعربات !
4- حيث تستطيع هذه الطائرات الهبوط في مدارج بدائية ترابية صحراوية مع احتمالية عالية لوجود واحتواء هذه الطائرات على منظومة صواريخ اتكامز الامريكية MGM140 ارض ارض ، او نظام الصواريخ التكتيكية للجيوش “راجمات متقدمة” بمدى ناري يصل الى 300 كلم بسرعة 3 ماخ .
5 – فضلاً عن تقارير تشير الى وجود وحدات قتالية من الكوماندوس الاسرائيلي غير الهجومية وقوات التدخل السريع بمعدات رقمية متطورة ! وعجلات صغيرة ودرجات نارية صحراوية وعربات محددة للتنقل القريب .
6 – وجود هذه القوة كان يهدف الى رصد مبكر لمواقع اطلاق الطائرات المسيرة من العراق اتجاه اسرائيل واستهدافها بمنظومات اتكامز او بمعالجة جوية مباشرة بعد تثبيت الاحداثيات ، اقصد استهداف موقع الاطلاق وليس المسيرات التي يتم اطلاقها .
7 – فضلاً عن دور اساسي يتعلق بالتدخل السريع والمباشر لانقاذ الطيارين في حال سقوط طائراتهم اثناء تنفيذ عمليات القصف في ايران ، حيث كانت احدى بروتوكولات التعامل مع الطيارين الاسرائيليين انهم يعملون على العودة للاجواء الخليجية او العراقية والهبوط او السقوط هناك قدر الامكان لكي تستطيع قوات التدخل السريع انقاذهم ! وهذه احدى مهام هذه القوة المتمركزة في الصحراء .
8 – هذه القوة الاسرائيلية يعتقد انها كانت قد قامت بعمليات الانزال بالتنسيق مع القوات الامريكية في هذه المنطقة وكان هناك اعتقاد عراقي لاحق ان هذه القوة امريكية وليست اسرائيلية ! لان الامريكان كانوا يقومون بعمليات استطلاع وتدريب ومسح وانزال مستمر في تلك المناطق .
9 – وهذا الاعتقاد على الاغلب لم يدقق فيه واعتمد على مصدر امريكي من اتجاه واحد خدع الجانب العراقي بسبب وجود عمى راداري جزئي عراقي لايستطيع رصد كل الطائرات التي تدخل وتخرج من العراق ومن اين تأتي بعد استهداف رادارات الجيش العراقي في وقت سابق من قبل بعض الجهات !
10 – عمليات الانزال والاقلاع كانت مستمرة وكثيفة على مدار ايام طويلة من بعد شهر 3 ، لكن احد رعاة الاغنام من سكان المنطقة لاحظ حركة عسكرية كثيفة وغريبة ،على اثرها ابلغ القوات العراقية .
11 – تحركت في اليوم التالي قوة تتكون من اكثر من 30 عربة همر من قيادة عمليات كربلاء والنجف نحو المنطقة المعنية على بعد 250 كلم ، لكن بمجرد اقتراب هذه القوة العراقية من على مسافة 100 كلم تقريبا تعرضت لهجمة صاروخية كثيفة يتوقع انها باستخدام منظومة اتكامز ، على اثر ذلك استشهد جندي عراقي وعادت القوة العراقية دون ان تصل المكان .
12- في وقت لاحق، خرجت قوة عراقية اخرى لاستطلاع المكان لكن لم تجد اي اثر لوجود نقطة لوجستية في المنطقة المعنية ، ويبدو ان هذه النقطة اللوجستية قد اجلت جنودها وقواتها ومعداتها الخاصة من المنطقة بعد انكشاف امرها .
صحيفة الولستريت جورنال كشفت قبل ايام عن وجود هذه القاعدة في صحراء النجف ونفت الجهات العراقية ذلك رغم ان هناك جندي عراقي استشهد حينما قصفت القوة التي ذهت للموقع ومعلومات عن وجود تحركات عسكرية واضحة في المنطقة المعنية ! الصورة المرفقة لمنظومة اتكامز الصاروخية .
السؤال المؤلم الان : اين السيادة ؟








