“اضطراب نوم قاتل” يكشف جريمة بلا أدلة منذ 10 سنوات -فيديو

السياسي -متابعات

كشف اضطراب نوم شاب تركي وتوتره طوال عشر سنوات صار فيها رجلاً عن ارتكابه جريمة قتل دون أن يترك أدلة خلفه، ما حيّر المحققين، طوال تلك السنوات.

ولقي زوجان مسنان مصرعهما عام 2016 في منزلهما بقريتهما في محافظة “نيفشيهير”، بوسط تركيا، وانتهت التحقيقات التي استمرت أكثر من عام دون الوصول للمنفذ أو المنفذين.

لكن الجريمة التي حظيت بشهرة كبيرة بعد عرضها في برامج تلفزيونية معنية بالجرائم الغامضة، عادت للواجهة بعد فتح التحقيق فيها مجددًا.

فقد كشف المحققون أن أحد الشبان من أحفاد الزوجين المسنين المقتولين، إبراهيم وفاطمة، ظل يعاني من اضطراب في النوم وتداهمه “الكوابيس” ليلاً ومتوتر في علاقاته مع المحيطين به، قبل أن تقود مراقبته لكشف لغز الجريمة.

وقادت التحقيقات للقبض على “أوزجان” الذي اعترف بقتل جده وجدته بحضور والدته، بسبب نزاع عائلي، وأنه نظف المنزل من أي آثار لجريمته تلك، قبل أن يلقي السلاح الذي استخدمه في نهر بالمنطقة.

وظهر الشاب في مقطع فيديو بمنزل جده بعد كل تلك السنين، ومثّل للمحققين تفاصيل جريمته بحضور والدته التي تخضع للإقامة الجبرية في القضية التي طالت الاتهامات فيها خمسة أشخاص آخرين.

وجاء الكشف عن جريمة مقتل إبراهيم (74 عامًا) وفاطمة (79 عامًا) بالتزامن مع تشكيل وزارة العدل التركية أخيرًا لوحدة متخصصة بالتحقيق في الجرائم الغامضة التي أغلقت دون معرفة المجرم أو المجرمين فيها.